اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابل تواجه غلاء اسعار ايباد بخطة تقسيط ممتدة لجذب المستهلكين

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت شركة ابل عن تحول استراتيجي في سياستها المالية الموجهة للمستهلكين، وذلك عبر توسيع خيارات تمويل اجهزة ايباد المزودة باتصال خلوي في الاسواق الامريكية. واظهرت التوجهات الجديدة ان الشركة باتت تتيح للمشترين امكانية سداد قيمة اجهزتهم على مدى 36 شهرا بدلا من النظام السابق الذي كان يقتصر على 12 شهرا، وذلك بالتعاون مع كبرى شركات الاتصالات.

واضافت الشركة ان هذه الخطوة جاءت عقب اسابيع قليلة من رفع اسعار معظم طرازات ايباد، مبينا ان الهدف الاساسي هو تخفيف العبء المالي المباشر على المستهلكين. واوضح محللون ان هذا الاجراء يهدف الى تقليل قيمة القسط الشهري بدلا من اللجوء الى تخفيضات سعرية مباشرة قد تؤثر على هوامش ربح الشركة.

وبينت التقارير ان الاستفادة من هذه الخطط التمويلية الطويلة تتطلب من المستخدمين تفعيل خط خدمة جديد لدى شركات الاتصالات الشريكة، ولا تشمل من يرغبون في اضافة الجهاز الى اشتراكات قائمة. وتغطي هذه التسهيلات سلسلة اجهزة ايباد كاملة بما فيها ايباد ميني وايباد اير وايباد برو.

واشار خبراء الاقتصاد الى ان ارتفاع الاسعار يضع ضغوطا كبيرة على القدرة الشرائية للافراد، مما يدفع الكثيرين الى التمسك باجهزتهم القديمة لفترات اطول. واوضحت البيانات ان هذا التوجه قد يؤدي الى تباطؤ نمو مبيعات الاجهزة اللوحية في السوق العالمي، لا سيما في الفئات التي تستهدف الطلاب والمستخدمين الافراد.

واكد مراقبون ان المنافسة تشتد في ظل هذه الظروف، حيث تبحث الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي عن استغلال فجوة الاسعار لتقديم بدائل اقل تكلفة. واضاف المحللون ان ابل تحاول من خلال هذه السياسة الحفاظ على توازن دقيق بين الحفاظ على ارباحها وبين اقناع المستخدمين بقدرة تحمل تكلفة اجهزتها عبر تقسيم المدفوعات.

وختاما، يرى المختصون ان تمديد فترات التقسيط يحمل مخاطر على المدى البعيد، حيث يطيل فترة الالتزام المالي للمستهلك ويقلل من مرونته في الترقية الى اجهزة احدث مستقبلا، مما يفرض على الشركات تحديا جديدا في الموازنة بين الابتكار والاسعار المقبولة.

تصميم و تطوير