ماكرون في دمشق لتعزيز دعم فرنسا لسوريا وسط تطورات امنية لافتة
استقبل الرئيس السوري احمد الشرع في قصر الشعب بدمشق نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي وصل الى البلاد برفقة وفد اقتصادي رفيع المستوى يضم عددا من رجال الاعمال الفرنسيين. واكدت مصادر مطلعة ان الزيارة تهدف بشكل رئيسي الى بحث سبل التعاون الاقتصادي والمشاركة في اجتماعات الطاولة المستديرة المخصصة لمناقشة ملف اعادة اعمار سوريا.
واضافت المصادر ان مراسم الاستقبال الرسمية شهدت حضورا واسعا من اعضاء الحكومة السورية وعلى رأسهم وزير الدفاع مرهف ابو قصرة ووزير الخارجية اسعد الشيباني ووزير الاقتصاد محمد نضال الشعار ووزير الطاقة محمد البشير. وشارك في الاستقبال ايضا عدد من اعضاء الوفد الفرنسي المرافق وممثلون عن السفارة الفرنسية بدمشق من بينهم عناصر من الملحقية العسكرية.
واوضح الرئيس ماكرون في مستهل زيارته التي تأتي في ظل ظروف دقيقة ان الهدف من هذه الجولة هو التأكيد على التزام فرنسا بدعم الشعب السوري. وقال ماكرون في تصريحاته انه يطمح لرؤية سوريا موحدة ذات سيادة تتمسك بقيم التعددية والسلام مع محيطها الاقليمي وجيرانها.
وكشفت تقارير ميدانية ان العاصمة دمشق شهدت وقوع انفجارين بالقرب من فندق الفورسينز الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي. وبينت المعطيات ان موكب ماكرون غادر موقع الحادث قبل نحو ربع ساعة فقط من وقوع الانفجارين مما اثار تساؤلات حول الترتيبات الامنية المحيطة بالزيارة الرسمية.
