اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السعودية والاردن تدينان الهجوم الارهابي في دمشق وتؤكدان التضامن مع سوريا

{title}
أخبار دقيقة -

ادانت المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية التفجيرين الارهابيين اللذين هزا العاصمة السورية دمشق مؤخرا، معربتين عن تضامنهما الكامل مع الشعب السوري في مواجهة اعمال العنف التي تستهدف امن البلاد واستقرارها. جاء ذلك في بيانات رسمية صدرت عن وزارتي الخارجية في البلدين، حيث تم التأكيد على الموقف الثابت تجاه رفض كافة اشكال الارهاب والاعمال التي تهدد سلامة المدنيين.

اوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيانها الرسمي ان الحادث وقع اثناء قيام قوات الامن السورية بمحاولة تفكيك عبوات ناسفة زرعتها خلية ارهابية، مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف رجال الامن وعدد من المدنيين. واضافت الوزارة ان المملكة تجدد وقوفها الى جانب سوريا حكومة وشعبا في هذه الظروف، متمنية الشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الاثم.

بينت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية في بيان مماثل موقف المملكة الداعم لوحدة الاراضي السورية وسيادتها. واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان الاردن يقف الى جانب سوريا في مواجهة التهديدات الامنية، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود الاقليمية والدولية لحماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة من تداعيات العنف.

كشفت مصادر ميدانية ان الانفجارين وقعا في وسط دمشق بالقرب من احد الفنادق الكبرى اثناء زيارة رسمية يجريها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، حيث اشارت التقارير الى ان الانفجار الاول وقع عقب مغادرة الوفد الفرنسي للموقع بفترة وجيزة. واظهرت التحقيقات الاولية ان العبوات الناسفة استهدفت مناطق حيوية في العاصمة، مما استدعى استنفارا امنيا واسع النطاق للسيطرة على الموقف ومنع وقوع مزيد من الخسائر.

اوضحت وزارة الداخلية السورية في سياق متصل ان موقع الانفجارين يقع خارج النطاق الامني المخصص لمقر اقامة الرئيس الفرنسي، مؤكدة ان السلطات المختصة باشرت اجراءاتها للتحقيق في ملابسات الهجوم وملاحقة المتورطين. وبينت التقارير الطبية ان الحادث تسبب في اصابة ثمانية عشر شخصا بينهم عناصر من الشرطة، وسط تأكيدات من الجهات الرسمية الفرنسية ان الرئيس ماكرون في مكان آمن ولم يتأثر بوقوع هذه الانفجارات.

تصميم و تطوير