اليمن يتلف اطنانا من المخدرات في عملية امنية واسعة بصعدة
كشفت الاجهزة الامنية في محافظة صعدة عن نجاحها في تنفيذ عملية اتلاف كبرى طالت كميات ضخمة من المواد المخدرة التي جرى ضبطها اثناء محاولات تهريبها عبر المنافذ البرية والبحرية. واظهرت البيانات الرسمية ان الكميات التي تم التخلص منها بالحرق بلغت اكثر من 27 طنا من الحشيش المخدر، بالاضافة الى ما يزيد عن 26 مليون حبة من عقار بريجابالين.
واضافت المصادر الامنية ان هذه الشحنات كانت في طريقها الى الاراضي السعودية، حيث تم ضبطها بفضل عمليات نوعية نفذتها القوات المختصة. وبينت التحقيقات ان تلك المواد كانت قادمة من مناطق خارجة عن السيطرة المركزية، مما يعكس استمرار التحديات الامنية في ضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب العابرة للمحافظات.
واوضح مدير امن محافظة صعدة ان عملية الاتلاف جرت بحضور قيادات قضائية وامنية رفيعة المستوى، شملت رئيس محكمة الاستئناف ورئيس نيابة الاستئناف وقادة التعبئة العامة، مما يعطي دلالة على جدية التعامل الحكومي مع ملف المخدرات. واكد المسؤول ان السلطات تضع مكافحة هذه الافة على راس اولوياتها لحماية المجتمع والشباب من اثارها المدمرة.
وذكر بيان صادر عن الادارة العامة لمكافحة المخدرات ان هذه المواد تستخدم كادوات في حرب تستهدف النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد. واشار البيان الى ان وزارة الداخلية تواصل تفكيك الشبكات الاجرامية واحالة المتورطين الى القضاء، مشددا في الوقت ذاته على اهمية الدور الشعبي في التعاون مع الاجهزة الامنية للابلاغ عن اي انشطة مشبوهة قد تهدد السلم المجتمعي.
