تحركات مصرية عاجلة لانقاذ البحارة المصريين المختطفين في الصومال
تواصل وزارة الخارجية المصرية جهودها المكثفة والحثيثة على كافة الاصعدة لتأمين سلامة البحارة المصريين الذين تعرضوا للاختطاف قبالة السواحل الصومالية. وأكدت الوزارة في بيان لها ان اتصالات تجري على اعلى المستويات مع السلطات في مقديشو والجهات المعنية لضمان توفير اوضاع انسانية لائقة للبحارة والعمل على سرعة الافراج عنهم في اقرب وقت ممكن.
وأوضح وزير الخارجية بدر عبد العاطي انه يتابع تطورات الحادث بشكل يومي ومباشر. مبينا ان الوزارة تحرص على ابقاء قنوات التواصل مفتوحة بين المختطفين وذويهم للاطمئنان على سلامتهم. واضاف ان السفارة المصرية في الرياض المعتمدة لدى اليمن تعمل بالتنسيق مع الجهات الرسمية ومالك السفينة لإنهاء هذه الازمة عبر المسارات الدبلوماسية المتاحة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الناقلة النفطية التي تحمل علم توغو تعرضت للاختطاف بعد مغادرتها المياه الاقليمية اليمنية قبل ان يتم اقتيادها الى منطقة قريبة من اقليم بونتلاند الصومالي. وأظهرت المعلومات ان السفينة كانت تقل اثني عشر فردا من بينهم ثمانية مصريين واربعة هنود. وقد تعقدت المفاوضات مؤخرا بعد مطالبة الخاطفين بزيادة الفدية المالية المطلوبة مما ادى الى تعثر الاتفاقات التي كانت جارية خلال الاسابيع الماضية.
وأشار القطاع القنصلي بالوزارة الى انه يعقد لقاءات دورية مع عائلات البحارة لاطلاعهم على اخر المستجدات والجهود المبذولة لضمان عودة ابنائهم سالمين. وتشدد الخارجية المصرية على ان اولويتها القصوى هي سلامة المواطنين المصريين في الخارج. مع استمرار التنسيق مع مختلف الاطراف الدولية والاقليمية الفاعلة لإنهاء هذا الملف وضمان عدم تعرض الطاقم لأي تهديدات او مخاطر في ظل الظروف الراهنة.
