تساؤلات حول صفقات ابناء ترامب في مشروع التنغستن بكازاخستان
كشفت تقارير صحفية حديثة عن دخول ابناء الرئيس الامريكي دونالد ترامب في شراكة تجارية ضمن مشروع تعدين التنغستن في كازاخستان، وذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى قادها وزير التجارة هوارد لوتنيك. واظهرت التحقيقات ان الصفقة تبلورت بعد اتصالات مباشرة اجراها ترامب ولوتنيك مع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف لضمان وصول شركة امريكية الى احتياطيات استراتيجية في البلاد.
واضاف التقرير ان شركة كانتور فيتزجيرالد التي يديرها ابناء وزير التجارة براندون وكايل لعبت دورا محوريا في تأمين تمويل ضخم بلغت قيمته 210 ملايين دولار لصالح الهيكل المرتبط بالمشروع. وبينت المعطيات ان هذا التداخل في المصالح اثار مخاوف جدية لدى مراقبين حول حدود الفصل بين العمل الدبلوماسي الرسمي لادارة ترامب والنشاط التجاري الخاص لعائلات المسؤولين.
واوضح المحللون ان هذه الواقعة لا تعد حادثة معزولة، بل تندرج ضمن نمط متكرر من الشراكات التجارية التي ارتبطت بزيارات او مفاوضات حكومية سابقة في دول مثل السعودية والبانيا واندونيسيا. وقال مراقبون ان توقيت دخول ابناء ترامب في هذه الاعمال التجارية يفتح الباب مجددا امام نقاشات واسعة حول تضارب المصالح المحتمل في ظل استمرار ادارة الرئيس الامريكي في ممارسة مهامها الدولية.
