موقف كردي حاسم يرفض الانخراط في معارك الجيش السوري ضد حزب الله
قطع قيادي كردي الطريق على أي تساؤلات حول مشاركة محتملة للقوات الكردية في صراعات إقليمية خارج نطاق حماية المناطق الكردية. وأوضح القيادي أن اتفاق التاسع والعشرين من يناير يضع قيودا واضحة وصريحة تحصر مهام قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع عن أراضيها فقط وليس الانخراط في نزاعات عابرة للحدود.
وأضاف المصدر أن هذا التوجه يأتي في وقت تتزايد فيه التكهنات حول احتمال دخول الجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية لمواجهة حزب الله. وبينت المعطيات الحالية أن هذه التحركات المحتملة تأتي في سياق ضغوط دولية مكثفة وتصريحات أمريكية تدفع باتجاه دور سوري مغاير في المنطقة لتقويض نفوذ الحزب.
وكشفت تقارير سياسية أن الحكومة السورية برئاسة احمد الشرع تدرك جيدا حجم المخاطر المترتبة على أي خطوة من هذا النوع. وأظهرت التحليلات أن تورط دمشق في المستنقع اللبناني قد يفتح الباب أمام تداعيات أمنية خطيرة داخل العمق السوري لا سيما مع وجود تهديدات إيرانية مباشرة نقلت عبر قنوات تركية تحذر من أي استجابة للضغوط الدولية.
وأشار مراقبون إلى أن احتمالية التورط لا تزال قائمة في حال تحركت فصائل غير منضبطة كحركة التفافية على الضغوط السياسية. وأكدت المصادر أن السلطة في دمشق تدرك أن المواجهة مع حزب الله لن تكون مهمة سهلة وقد تؤدي إلى فتح جبهات داخلية معقدة بوجود أطراف إقليمية أخرى مستعدة للتدخل لدعم الحزب في حال تعرضه لهجوم سوري مباشر.
