اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف يوازن الاثرياء بين الذكاء الاصطناعي والمستشار البشري في ادارة الثروات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت بيانات حديثة ان الاثرياء حول العالم لا يزالون يضعون ثقتهم المطلقة في المستشارين البشر لادارة محافظهم الاستثمارية رغم الطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. واظهر استبيان موسع اجرته مجموعة اتش اس بي سي شمل عشرة الاف مشارك من اصحاب الثروات العالية في عشرة اسواق عالمية رئيسية ان التوجه العام لا يزال يميل نحو العنصر البشري كمرجع اساسي لاتخاذ القرارات المالية الكبرى.

واضاف التقرير ان اثنين وستين بالمئة من المستثمرين الاثرياء يعتمدون بشكل رئيسي على الخبرات البشرية في رسم استراتيجياتهم الاستثمارية. وبينت النتائج ان الذكاء الاصطناعي لا يزال يلعب دورا ثانويا حيث كان عاملا مؤثرا في قرارات اثني عشر بالمئة فقط من المشاركين في الاستبيان حتى الان.

واوضح المحللون ان العلاقة بين الطرفين تتخذ طابع التكامل لا التنافس. وقال خبراء تقنيون ان المستثمرين باتوا يستخدمون ادوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة البحث الاولي وتوليد الافكار الجديدة وجمع البيانات لكنهم يلجؤون لاحقا للمستشارين البشر لتمحيص هذه الافكار والتحقق من سلامتها المالية قبل اعتمادها.

وكشفت الارقام تفاوتا لافتا في دولة الامارات التي سجلت اعلى معدلات تبني للذكاء الاصطناعي في الامور المالية عالميا. واظهرت النتائج ان ثلاثة وثمانين بالمئة من المستثمرين الاماراتيين يعتمدون على هذه التقنيات في جوانب مختلفة من حياتهم المالية مما يعكس وعيا متزايدا بدمج التكنولوجيا في ادارة الاصول.

واكد باري اوبيرن الرئيس التنفيذي لذراع الثروات الدولية في اتش اس بي سي ان العملاء لا يختارون بين بديلين بل يقومون بترتيب الاولويات. واوضح ان الذكاء الاصطناعي يعمل كمسرع لاستكشاف الفرص بينما يظل المستشار البشري هو نقطة الفحص الاخيرة والضامن للقرار النهائي.

واشار التقرير الى ان شركات التقنية الكبرى بدات تدرك هذا الواقع حيث طرحت شركات مثل انثروبيك واوبن اي اي ادوات متخصصة في الادارة المالية. مبينا ان هذه الادوات تهدف في المقام الاول الى تقديم الدعم والمساعدة للمستثمرين وليس استبدال العنصر البشري بشكل كامل في المدى المنظور.

تصميم و تطوير