نبيل فهمي يتولى منصب الأمين العام للجامعة العربية في ظل تحديات إقليمية كبيرة
من المقرر أن يبدأ نبيل فهمي مهامه كأمين عام جديد للجامعة العربية اعتبارا من الأول من يوليو المقبل، ليكون الأمين العام التاسع في تاريخ المنظمة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الدول العربية تحديات متعددة تتطلب تعزيز العمل العربي الجماعي.
خلف فهمي أحمد أبو الغيط الذي شغل المنصب منذ عام 2016، وقد شهدت فترة ولايته العديد من الأزمات المعقدة، من بينها الأزمات في سوريا وليبيا واليمن والسودان، بالإضافة إلى القضايا المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
أبرز الدبلوماسيين المصريين، نبيل فهمي، يمتلك خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في السياسة الخارجية المصرية والعربية. وقد شغل عدة مناصب رفيعة في وزارة الخارجية المصرية، مما جعله مؤهلا لتولي هذا المنصب الرفيع.
ولد فهمي عام 1951 في عائلة دبلوماسية، حيث كان نجل الدبلوماسي المصري الشهير إسماعيل فهمي، الذي شغل منصب وزير الخارجية في السبعينات. التحق بالسلك الدبلوماسي المصري عام 1974، وتدرج في المناصب حتى أصبح سفير مصر لدى الولايات المتحدة بين عامي 2008 و2012.
كما تولى منصب وزير الخارجية المصري بين عامي 2013 و2014، حيث كان له دور بارز في إعادة تنشيط العلاقات المصرية مع المجتمع الدولي. ويعتبر فهمي أيضا مختصا في قضايا الأمن الإقليمي ونزع السلاح، وقد شارك في العديد من المؤتمرات العالمية المعنية بهذه القضايا.
اختيار نبيل فهمي يأتي في وقت حرج تمر به الدول العربية، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية وتتواصل الأزمات في عدد من الدول. ويأمل الكثيرون أن يتمكن من تطوير آليات العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
