نبيل فهمي يؤكد أهمية العمل العربي المشترك بعد تعيينه أمينا عاما للجامعة العربية
قال نبيل فهمي، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، إن المنطقة العربية تمر بمرحلة حساسة تتطلب تعزيز التعاون العربي لمواجهة التحديات الكبرى. وأوضح أن العمل العربي المشترك بات ضرورة ملحة في ظل المتغيرات السريعة التي تشهدها الساحة الدولية.
وأضاف فهمي أن احترام سيادة الدول العربية وحماية أراضيها يشكلان أولوية. مشيرا إلى أهمية دعم الجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للشعوب العربية. وأكد أن الجامعة ستظل "بيت العرب الجامع"، موضحا أن المنظمة ستعمل على تحديث آلياتها لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة.
وأشار في حديثه إلى ضرورة تكثيف التنسيق العربي لمواجهة الأزمات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة. مضيفا أن تعزيز التعاون العربي يساهم في تحويل التحديات إلى فرص تنموية تدعم الاستقرار.
وجاء تصريح فهمي بعد قرار مجلس جامعة الدول العربية بتعيينه أمينا عاما لمدة خمس سنوات، وهي خطوة تعكس توافقا عربيا على قيادته للمؤسسة الإقليمية. ويعتبر هذا المنصب من أبرز المناصب الدبلوماسية في العالم العربي، نظرا لدوره في تنسيق المواقف العربية.
وتولى فهمي هذا المنصب خلفا لأحمد أبو الغيط، الذي قاد الجامعة لمدة عشر سنوات. وتواجه الجامعة حاليا العديد من التحديات، ومنها القضية الفلسطينية والتوترات الإقليمية والأزمات الممتدة في بعض الدول، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالأمن القومي العربي والتنمية.
