نداء الرباط يدعو للاعتراف بالتصوف النسائي كتراث إنساني
دعا نداء الرباط إلى ضرورة الاعتراف بتراث النساء الصوفيات كخطوة أساسية لفهم التصوف بشكل شامل. وأشار إلى أن هذا الاعتراف ليس مجرد تصحيح تاريخي، بل ضرورة معرفية لفهم الجوانب المختلفة من التصوف.
وأضاف المشاركون في النداء أن التراث الصوفي النسائي يمثل مكوناً روحياً وثقافياً ومادياً وغير مادياً للإنسانية جمعاء. وأشادوا بدور المملكة المغربية في الحفاظ على هذا التراث ودعم قيم الإسلام المعتدل والسلام.
وكشفت المحاضرات عن أهمية الاعتراف الأكاديمي بالتصوف النسائي كحقل للبحث والمعرفة، حيث تم التأكيد على ضرورة إنشاء منصات بحث ومراكز أرشيف لنقل المعارف دولياً وصون الموروث النسائي.
كما أوصوا بإدراج التراث النسائي في البرامج التعليمية والثقافية، وتعزيز المبادرات التي تقودها النساء في الطرق الصوفية المعاصرة. وركزوا على أهمية تمثيل أصوات النساء الصوفيات في حوارات الأديان واعتراف المجتمع بإسهاماتهن في السلام والمصالحة.
وأبرز نداء الرباط أهمية دعم القيادة المشتركة وتمكين المرأة في جميع المجالات عبر برامج وشراكات وطنية ودولية، مشددين على الاستلهام من الشخصيات النسائية الصوفية لبناء نماذج مجتمعية قائمة على الحوار بين الأديان والثقافة السلمية والعدالة الاجتماعية.
