تعزيز التعاون الاجتماعي بين الاردن والامم المتحدة لمواجهة التحديات الاجتماعية
بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مع بيرورغ ساندكير، الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، سبل تعزيز التعاون الإقليمي في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية للدول العربية. وأكدت بني مصطفى خلال اللقاء في نيويورك، أهمية دعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الاجتماعية، وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية، ودفع التنمية المستدامة.
وأضافت أن المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية يعد منصة متخصصة لتطوير السياسات الاجتماعية القائمة على الأدلة. وأوضحت أن تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الدول العربية يساهم في الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة.
كما تناول اللقاء أهمية التحضير لأولويات الدول العربية لما بعد عام 2030، مشددة على ضرورة إدماج القضايا الاجتماعية في الأجندة التنموية. وبينت أهمية العمل العربي المشترك في مجالات الحماية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر حاجة، بما يتماشى مع تطلعات الدول العربية.
وأشارت بني مصطفى إلى أهمية دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، وتعزيز التعاون في تطوير السياسات الموجهة لهذه الفئة. وأكدت على أهمية تحسين جودة حياتهم وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية.
كما تم التأكيد على أهمية تنفيذ "بيان عمّان" كإطار مرجعي لتعزيز العمل الاجتماعي العربي. واستعرضت بني مصطفى تجربة الاردن في تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أكدت أن الاردن يعد نموذجاً إقليمياً متقدماً في هذا المجال.
وأشادت ساندكير بالجهود المبذولة على المستوى الإقليمي، مؤكدة دعم الأمم المتحدة لتعزيز العمل العربي المشترك وبناء قدرات الدول في مجالات الحد من الفقر وتمكين الفئات الأشد حاجة.
