اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اختراق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية

{title}
أخبار دقيقة -

أفادت مصادر دبلوماسية أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ناقشا في اتصال هاتفي العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية. وأكدت وكالة الأنباء القطرية أن المحادثات تطرقت إلى الجهود المبذولة لتخفيف التوترات في المنطقة.

وأضافت الوكالة أن الأمير والرئيس الأمريكي استعرضا نتائج المشاورات التي جرت بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي أدت إلى إحراز تقدم في التفاهمات المطروحة، مما يشير إلى تقدم ملموس في المسار التفاوضي.

وصرح الشيخ تميم خلال المكالمة بأن قطر ترحب بجميع الجهود الرامية لحل النزاعات عبر الحوار، مؤكداً دعم الدوحة لكل ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما أعرب عن شكره للرئيس الأمريكي على الجهود المبذولة في سبيل تهدئة الأوضاع في المنطقة.

في ذات السياق، أكد ترامب أن التفاهمات التي تم التوصل إليها قد نالت موافقة جميع الأطراف المعنية، بمشاركة ودعم عدد من الدول الصديقة، بما في ذلك قطر، مشيراً إلى استمرارية الجهود لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً للإعلان عن الترتيبات الخاصة بالتوقيع على الاتفاق.

وكشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة قد تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين، مما يعكس نجاح الوساطة القطرية في كسر الجمود القائم.

وأظهر الموقع أن هناك توافقاً على ثلاثة ملفات رئيسية هي آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز، وكيفية إدارة مفاوضات البرنامج النووي. ويشير هذا التقدم إلى إمكانية حدوث انفراجة دبلوماسية كبرى قد تنقذ المنطقة من صراع شامل.

ويعتبر هذا التقدم في المفاوضات مؤشراً على رغبة الجانبين، الأمريكي والإيراني، في إيجاد مخرج دبلوماسي لتجنب التصعيد العسكري، خاصة وأن ملفات عسكرية واقتصادية تشكل خطوطاً حمراء لكلا الطرفين.

تصميم و تطوير