الليبيون يحددون مصير بلادهم من خلال مخرجات الحوار المهيكل
أكدت خوري أن مخرجات الحوار المهيكل تمثل نتاج نقاشات ليبية خالصة، حيث لم تتدخل بعثة الأمم المتحدة أو أي أطراف دولية في صياغتها. وأوضحت أن الأعضاء المشاركين هم من قاموا بإعداد التوصيات النهائية، مشددة على أن دور البعثة اقتصر على التيسير والدعم الفني. وأشارت إلى أن القرارات والمقترحات كانت بيد المشاركين الليبيين، مما يعكس استقلالية الحوار.
وأضافت أن الليبيين الآن أمام فرصة حقيقية لتحديد مسار بلادهم سياسيا وأمنيا، مع إمكانية البناء على التوافقات التي أفرزها الحوار المهيكل. وأكدت أن هذه العملية تتم بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية، مما يعزز من قدرة الليبيين على اتخاذ القرارات المناسبة لمستقبلهم.
جاءت تصريحات خوري في وقت تتواصل فيه النقاشات حول مخرجات الحوار، التي تضمنت مقترحات لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة، تهدف إلى توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية وتحقيق الاستقرار السياسي. وأوضحت أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية شاملة لإنهاء الانقسام السياسي وإعداد البلاد للانتخابات.
وفيما يتعلق بالجدل حول إعلان “إقليم المنطقة الوسطى”، أكدت خوري أن الحلول المستدامة للأزمة الليبية يجب أن تأتي من توافق داخلي، وأن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم ضمن إطار وطني يحافظ على وحدة البلاد. واختتم الحوار المهيكل الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة أعماله بعد أشهر من الاجتماعات، حيث أوصى بتشكيل حكومة موحدة وتعزيز دور اللجنة العسكرية المشتركة.
