اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عون يبرز ضرورة المفاوضات لتحقيق السلام في لبنان

{title}
أخبار دقيقة -

قال الرئيس اللبناني ميشال عون خلال لقائه مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى وممثلي رؤساء الطوائف إن العيش لا يمكن أن يتم خارج إطار الدولة، مشددا على أن ذلك أثبتته التجارب السابقة. وأضاف أن أي شيء آخر غير ذلك يعتبر خطيئة.

وأوضح عون أن سلاحهم ليس السلاح التقليدي، بل وحدة اللبنانيين التي يجسدها الحضور. وأشار إلى أن لبنان لا يمكن أن يعيش إلا بجناحيه المسيحي والمسلم معاً، مؤكداً على ضرورة التصدي للمروجين للطائفية والمذهبية.

وأكد عون أن تعرض أي جزء من لبنان للاعتداء يعني تعرض الوطن بأكمله للاعتداء، فلا يمكن فصل أي منطقة عن لبنان ككل. وأوضح أن الهدف الأساسي هو خدمة الإنسان وحماية الوطن.

وأشار عون إلى أن ما تقوم به الدولة نابع من هدف واحد وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان انسحابها من الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى إعادة النازحين والأسرى ونشر الجيش اللبناني في الجنوب لضمان الأمن.

وأضاف أن الهدف هو نفسه لدى الجميع، لكن الأساليب والطرق قد تختلف. ولفت إلى أن تجربة الحرب لم تحقق النتائج المرجوة، حيث أسفرت عن فقدان نحو أربعة آلاف شهيد وخسائر مادية تقدّر بمليارات الدولارات.

وتساءل عون: "لماذا لا تُعطى فرصة للمفاوضات لنرى ما يمكن أن تحققه؟" مؤكداً أنه يجب محاسبتهم بعد بدء المفاوضات وليس قبل ذلك. ودعا إلى مواجهة الاتهامات بالتقصير والاستسلام.

ونفى عون ما يثار حول وجود خلافات بينه وبين رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، مشيراً إلى توافق تام معهم، وأوضح أن أي اختلاف في الرأي يعتبر غنى للرأي وهو أمر طبيعي. وأكد أن العلاقة بينهم أكثر من ممتازة.

واختتم عون بالتأكيد على أهمية استعادة الدولة اللبنانية لدورها الكامل وتعزيز مؤسساتها لضمان الأمن والاستقرار وتحسين الاقتصاد والقضاء، مع الحفاظ على الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات والأطماع الإسرائيلية.

تصميم و تطوير