الأعياد الوطنية في الأردن تجسد قيم النهضة والحرية
تشكل الأعياد الوطنية في الأردن مناسبة مميزة لتعزيز قيم الانتماء والوفاء، حيث يحتفل الأردنيون اليوم بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، ويوم غدٍ يحيون ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش. وقد أكد أعضاء مجلس الأعيان أن هذه الأعياد تعكس مسيرة الدولة الأردنية التي قامت على أسس النهضة والحرية والبناء.
وقال العين شرحبيل ماضي: "نفخر بأن الأردن يحتفل بمناسبتين وطنيتين هامتين، حيث نحتفي في 9 حزيران بعيد الجلوس الملكي، مما يعكس ولاءنا لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي قاد البلاد نحو عهد جديد من التطوير والإصلاح". وأضاف أن يوم 10 حزيران يجمع بين ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش المصطفوي، الذي يعتبر حامي الوطن ودرعه المنيع.
وأشار ماضي إلى أن تضحيات الجيش الأردني لم تقتصر على حدود الوطن، بل كانت له دور بارز في الدفاع عن القضايا العربية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، حيث سطر شهداء الجيش أروع معاني البطولة في مختلف المعارك.
من جانبها، أكدت العين نسيمة الفاخوري أن شهر حزيران يمثل فرصة لتعزيز قيم الولاء والانتماء، مشيرة إلى أن عيد الجلوس الملكي يسلط الضوء على جهود الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الإصلاح وتحقيق الاستقرار. وأوضحت أن الثورة العربية الكبرى تمثل الجذور القوية للدولة الأردنية، بينما يجسد يوم الجيش التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة في سبيل حماية الوطن.
بدوره، قال العين الدكتور أمجد جميعان: "تتألق الأعياد في سماء الأردن، حيث يجتمع عيد الجلوس الملكي مع ذكرى الثورة العربية الكبرى، مما يعكس حكمة القيادة ورؤية الأجداد الذين أسسوا دولة قوية". وفي هذه المناسبات، يجدد الأردنيون ولاءهم للملك وللقوات المسلحة، مؤكدين على أهمية الدور الذي يلعبه الجيش في حماية الوطن والقيم التي تمثلها هذه الأعياد.
