اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقرير جديد يكشف عن أسباب النزاعات المرتبطة بالأرض في المنطقة العربية

{title}
أخبار دقيقة -

أطلقت العربية لحماية الطبيعة تقريرا جديدا بعنوان "الأرض والنزاع في المنطقة العربية"، والذي يتناول الصراعات المتزايدة المرتبطة بالأرض وتأثيرها على المجتمعات المحلية والأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي. جاء ذلك في إطار الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي الذي عُقد في باكو، حيث شهد الحدث مشاركة حوالي 20 ألف شخص من خبراء وباحثين ومنظمات دولية.

خلال الفعالية، تحدثت مريم الجعجع، المديرة العامة للعربية لحماية الطبيعة، مشيرة إلى أن التقرير يعد دراسة شاملة تسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين قضايا الأرض والنزاعات في المنطقة. وأضافت أن التقرير يتضمن اثنتي عشرة دراسة حالة من دول مثل الجزائر والمغرب ولبنان ومصر وليبيا وفلسطين وسوريا وتونس واليمن، أعدها باحثون محليون وإقليميون.

التقرير يستعرض نتائج ودروس مستخلصة من دراسات الحالة، ويفتح المجال لنقاشات حول إدارة الأراضي وتنظيم استخدامها. كما يتناول التحديات المتعلقة بإعادة الإعمار وآليات الوقاية من النزاعات.

أكدت الجعجع أن الدافع وراء إعداد التقرير هو الحاجة الماسة إلى دراسات عربية متخصصة في هذا المجال، حيث أن الاعتماد على دراسات خارجية قد يؤدي إلى تشخيصات غير دقيقة. وأوضحت أن تحليل النزاعات يكشف عن عوامل تاريخية وبنيوية عميقة، تتطلب مقاربات جديدة لمعالجتها.

من جانبها، أكدت رزان زعيتر على أهمية إنهاء الاستعمار الاستيطاني كشرط أساسي لحل النزاعات في فلسطين، مشددة على ضرورة الالتزام بالحقوق القانونية الدولية. وبدورها، أوضحت أومبريتا تمبرا أن التقرير يبرز كيف تؤدي التراكمات طويلة الأمد إلى تفاقم النزاعات، مما يدفع المجتمعات نحو العنف.

كما تناولت الباحثة ندى جوني تجربة لبنان كحالة دراسية، مشيرة إلى كيف تؤدي النزاعات غير المحسومة إلى تدمير البيئة والبنية التحتية. وحذرت من غياب المساءلة الذي يؤدي إلى تكرار المآسي ذاتها.

خلص التقرير إلى ضرورة إصلاحات سياسية وقانونية تعزز العدالة الدولية، مع التأكيد على أهمية إدارة الأراضي بشكل يضمن الحقوق للجميع. وأوصى بتعزيز دور المجتمع المدني في عمليات السلام وحوكمة الأراضي، فضلاً عن ضرورة إنهاء الاستعمار والاحتلال.

تصميم و تطوير