قتال الروبوتات يثير الدهشة مع سقوط أحدها بالضربة القاضية

{title}
أخبار دقيقة -

في مشهد يشبه أفلام الخيال العلمي، أظهر مقطع فيديو حديث صراعًا مثيرًا بين نموذجين من الروبوتات البشرية، حيث تمكن أحدهما من إسقاط الآخر بالضربة القاضية. ولاقى هذا المشهد استحسانًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس الاهتمام المتزايد بمجال الروبوتات.

وكشف تقرير من صحيفة "نيويورك بوست" أن هذه المباراة كانت جزءًا من حدث نظمته شركة "ريك" الأمريكية الناشئة، التي تتخصص في تنظيم معارك الروبوتات البشرية. الحدث جاء بمناسبة افتتاح متجر جديد للشركة في ولاية سان فرانسيسكو.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، سيكس ليف، في تغريدة عبر منصة "إكس"، أن المتجر سيكون مخصصًا لبيع الروبوتات وعرضها خلال النهار، بينما يتحول في المساء إلى ساحة قتال للروبوتات. هذا التوجه يعكس الابتكار في استخدام الروبوتات في مجالات الترفيه والتجارة.

المباراة أعادت إلى الأذهان أحداث فيلم "ريل ستيل" الذي تدور أحداثه حول قتال الروبوتات. كما أظهرت المباراة الفارق في تصميم الروبوتات وقدرتها على أداء الحركات القتالية مثل الملاكمة والمصارعة، مما يتطلب مستوى عالٍ من التحكم والاستجابة للمؤثرات الخارجية.

وأشار التقرير إلى الفروق بين روبوتات مختلفة، مثل روبوت "إنجين" المصمم لأداء ديناميكي في الخدمات اللوجستية، وروبوت "يونيتري" الذي يتمتع بقدرات القفز والسرعة. وتؤكد شركة "يونيتري" أن روبوتاتها قادرة على محاكاة حركة أيدي الإنسان، مما يزيد من دقة التحكم في الأشياء.

في سياق متصل، أكد ليف عزمه على تنظيم بطولة ملاكمة روبوتية ضخمة في المستقبل القريب، حيث ستشارك فيها روبوتات عملاقة يتجاوز طولها 1.8 متر ووزنها 90 كيلوغرامًا. هذه البطولة تعكس التطور السريع في مجال الرياضات القتالية للروبوتات.

كما نظمت شركة "ريك" سابقًا مباراة بين روبوتات شركة "يونيتري"، وقد بيعت تذاكرها بسرعة، ما يدل على الطلب المتزايد على هذا النوع من الفعاليات. وفي سياق مشابه، نظمت الصين أول بطولة عالمية للروبوتات بمكافآت تصل إلى 1.4 مليون دولار، مما يعكس اهتمام الشركات في هذا المجال.

بينما تبدو هذه المعارك وكأنها وسيلة ترفيهية باهظة الثمن، إلا أن هناك جانبًا آخر، وهو أنها تعتبر ساحة مثالية لاختبار قدرات الروبوتات. وتعمل البطولات كأداة فعالة لاختبار جميع أنظمة الروبوت، بما في ذلك المستشعرات وأدوات التحكم.

ويوضح بان هيلين، المحلل التقني في بكين، أن سيناريوهات القتال تتيح اختبار قدرة الروبوت على التحكم في الحركة والتوازن ومقاومة الصدمات بطرق لا يمكن تحقيقها في المختبر. ويتفق معه تيان فنغ، العميد السابق لمعهد أبحاث الذكاء الاصطناعي، حيث يشير إلى أن القتال في العالم الحقيقي يسرع من عمليات الاختبار.

تصميم و تطوير