تحذيرات من خسائر اقتصادية ضخمة نتيجة استراتيجيات الصين الصناعية

{title}
أخبار دقيقة -

حذرت غرفة التجارة الأمريكية من أن الاستراتيجيات الصناعية التي تتبعها الصين قد تهدد ناتجا صناعيا يزيد عن 650 مليار دولار في مجموعة الدول السبع الكبرى. وأكدت الغرفة أن هذه السياسات تشكل خطرا كبيرا على القدرات الصناعية للدول المعنية.

وأوضح تقرير غرفة التجارة الأمريكية الذي نشر اليوم، أن السياسات الصينية أصبحت أكثر منهجية، حيث تسعى بكين للسيطرة على سلاسل الإنتاج من خلال عدة وسائل، بما في ذلك التنظيمات والضغوط الاقتصادية.

وأضاف التقرير أن الاقتصادات المتقدمة تواجه خطر التآكل المستمر في تنافسيتها الصناعية بسبب تلك السياسات، مشددا على ضرورة التنسيق بين هذه الدول لمواجهة التهديدات الناتجة عن التحركات الصينية.

يأتي هذا التحذير في الوقت الذي تستعد فيه القمة المقررة بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني في بكين، والتي ستتناول قضايا تجارية هامة بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأشار التقرير إلى قطاعات متعددة تواجه مخاطر كبيرة نتيجة المنافسة من الصين، مثل صناعة السيارات والآلات والكيماويات. كما أظهرت بيانات رسمية أن صادرات الصين من السيارات ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث سجلت زيادة سنوية بنسبة 85% تقريبا في صادرات سيارات الركوب.

وذكرت رابطة مصنعي السيارات الصينية أن صادرات السيارات الكهربائية شهدت نموا كبيرا، حيث تجاوزت 120% سنويا، ليصل عددها إلى نحو 420 ألف وحدة.

وحذر التقرير من أن صادرات بقيمة 650 مليار دولار، والتي تمثل نحو 12% من صادرات الدول السبع الكبرى، قد تتعرض للتراجع بحلول عام 2030 إذا استمر التوسع الصيني بالوتيرة الحالية.

تضم مجموعة الدول السبع الصناعية الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. وأكد التقرير أن الصين حققت تقدما ملحوظا في قطاعات تكنولوجية رئيسية مثل الطاقة الشمسية والسكك الحديدية عالية السرعة.

طالبت غرفة التجارة الدول الصناعية السبع بالتعاون بشكل أكبر لمواجهة التهديدات الصينية، مشيرة إلى أن الجهود الحالية لا تزال غير منسقة. وأكد التقرير أن غياب العمل المنسق بين هذه الدول قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الأسواق العالمية وتقويض الاستقلالية.

تصميم و تطوير