اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير العدل لـ"المملكة": برامج توعوية ورقابة أمنية على المحكومين بقضايا الإرهاب بعد انتهاء أحكامهم

{title}
أخبار دقيقة -

قال وزير العدل بسام التلهوني. الأحد. إن التعديلات التشريعية المتعلقة بقضايا الإرهاب تستهدف تعزيز مكافحة الإرهاب والتطرف. وتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الإرهابية. بما يسهم في حماية الأمن الوطني والسلم الأهلي والمجتمعي.

وأوضح التلهوني لـ"المملكة". أن التعديلات التي أقر مجلس الوزراء البدء بإجراءاتها شملت بشكل محدد قانون منع الإرهاب. وتتضمن رفع الحد الأدنى للعقوبات المقررة على مرتكبي الجرائم الإرهابية. إلى جانب استحداث تدابير احترازية تستمر بعد انتهاء المحكومين من تنفيذ أحكامهم.

وأضاف أن نصوصا تتعلق بالأفعال الإرهابية واردة في عدد من التشريعات. مشيرا إلى أن التعديلات التي أُعلن عنها الأحد تشكل حزمة أولى ضرورية ومهمة وجوهرية.

وكان مجلس الوزراء قرر. خلال جلسته التي عقدها الأحد برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان. البدء بتعديل حزمة من القوانين ذات العلاقة بقضايا الإرهاب. بهدف تغليظ العقوبات وتحقيق الردع العام والخاص.

وبموجب التعديلات المقترحة. سيرتفع الحد الأدنى للعقوبات في جرائم الإرهاب المنصوص عليها في قانون منع الإرهاب من 5 سنوات إلى 10 سنوات. ومن 10 سنوات إلى 15 سنة في بعض الحالات. وصولا إلى الإعدام بحسب طبيعة الجريمة وأحكام القانون.

كما ستتضمن التعديلات احتساب مدد العقوبات للمحكومين في حال تعدد الجرائم الإرهابية بصورة مستقلة. بحيث تنفذ عقوبة كل جريمة على حدة. بدلا من الاكتفاء بالعقوبة الأشد كما هو معمول به حاليا.

اقرأ أيضاً

الحكومة تقرر تغليظ العقوبات المتعلقة بخطاب الكراهية والسلوكيات المرتبطة بقضايا الإرهاب

الحكومة تقرر تغليظ عقوبات جرائم الإرهاب ورفع الحد الأدنى للحبس إلى 10 سنوات

يطبق على الحاليين... احتساب سنة الحبس للمحكومين الحاليين بقضايا الإرهاب 12 شهرا بدلا من 9

وفيما يتعلق بمدة احتساب الحبس. ستعدل التغييرات سنة الحبس للمحكومين في قضايا الإرهاب لتصبح 12 شهرا بدلا من 9 أشهر. بما يحرمهم من الاستفادة من أحكام المادة 34 من قانون مراكز الإصلاح والتأهيل. التي تتيح الإفراج عن المحكوم قبل انتهاء مدة الحكم عند قضائه ثلاثة أرباع محكوميته. وذلك نظرا لخطورة هذه الجرائم وطبيعتها الخاصة وما تشكله من تهديد للأمن الوطني والسلم المجتمعي.

وقررت الحكومة. اعتبارا من الأحد. تطبيق هذا الإجراء على المحكومين حاليا في قضايا الإرهاب. بحيث تحتسب سنة الحبس لهم 12 شهرا بدلا من 9 أشهر. إلى حين استكمال الإجراءات التشريعية اللازمة لتعديل القانون.

كما ستفرض التعديلات تدابير احترازية إلزامية على المحكومين بقضايا إرهابية بعد انتهاء مدد أحكامهم. بما يضمن استمرار إخضاعهم لإجراءات رقابية وأمنية للمدة التي تحددها المحكمة. ومن بينها الرقابة الإلكترونية والتتبع وفرض الإقامة الجبرية. وغيرها من التدابير التي تراها المحكمة مناسبة لحماية المجتمع.

وستشمل التعديلات كذلك مضاعفة العقوبات على المتعاونين والمحرضين والمتدخلين في الجرائم الإرهابية. إلى جانب تغليظ العقوبات المتعلقة بخطاب الكراهية والسلوكيات المرتبطة بقضايا الإرهاب. ورفعها إلى مدد أكثر ردعا.

وقرر مجلس الوزراء إعطاء التعديلات صفة الاستعجال. وإحالتها إلى مجلس النواب خلال أسبوعين. لمناقشتها وإقرارها وفق الأصول الدستورية.

وتأتي هذه التعديلات بوصفها الحزمة الأولى من مراجعة شاملة للقوانين والتشريعات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب والتطرف. بهدف تعزيز الردع وحماية الأمن الوطني والسلم المجتمعي.

وكان مجلس الوزراء استهل جلسته بقراءة الفاتحة على روح الشهيد الوكيل جواد السلايطة. الذي استشهد إثر الاعتداء الإرهابي الذي وقع الخميس الماضي في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان. معربا عن تعازيه لذويه وللأردنيين. ومتمنيا الشفاء العاجل للملازم فراس العنانزة. ومشيدا بشجاعته التي حالت دون تمكن منفذ الاعتداء من مواصلة عمله الإجرامي.

المملكة

 

تصميم و تطوير