اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكتشاف صادم في سيبيريا يكشف استخدام القنب في طقوس جنائزية قديمة

{title}
أخبار دقيقة -

كشف فريق من الباحثين عن ادلة اثرية غير مسبوقة تعود الى اوائل القرن الثامن قبل الميلاد في منطقة وادي الملوك بسيبيريا حيث عثر العلماء على بقايا نبات القنب داخل مدفن ملكي يعود لشعب السكيثيين الرحل. واظهرت الدراسات ان الموقع المعروف باسم تونغ 1 يضم مقتنيات جنائزية فاخرة ورفات عشرات الخيول التي تم التضحية بها في طقوس معقدة تعكس عمق الممارسات الدينية والاجتماعية في تلك الحقبة التاريخية.

واوضح الباحثون انهم نجحوا في استخراج اكثر من الف بذرة قنب من الموقع كانت محفوظة بحالة جيدة رغم مرور ثلاثة الاف عام تقريبا على دفنها. واضاف التقرير العلمي ان التحليل الكيميائي الدقيق لشعر بشري عثر عليه في القبر اكد وجود مركبات كانابينول ورباعي هيدرو كانابينول مما يشير بوضوح الى ان الاشخاص المدفونين تعاطوا القنب ذو التاثير النفسي قبل وفاتهم.

وبينت النتائج ان استخدام هذا النبات لم يكن عشوائيا بل ارتبط بشكل وثيق بطقوس جنائزية وتضحيات بشرية وحيوانية تهدف الى ادخال المشاركين في حالة معينة خلال المراسم الدينية. واكد العلماء ان هذا الاكتشاف يفتح فصلا جديدا في تاريخ استخدام المواد الطبيعية في المجتمعات القديمة وكيفية دمجها في الحياة اليومية والروحية.

وكشفت الدراسة ان التساؤلات لا تزال قائمة حول الطريقة الدقيقة التي استهلك بها القنب سواء عبر الاستنشاق او الاكل او التدخين ومدى توافر هذه النبتة محليا في تلك المناطق السيبيرية. واشار الباحثون الى ان هذه النتائج المنشورة في مجلة ساينس تعزز الفهم العلمي لتطور الممارسات الجنائزية وتكشف عن مهارة القدماء في تجربة ودمج المواد الطبيعية ذات التاثيرات المختلفة في طقوسهم المعقدة.

تصميم و تطوير