اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دراسة علمية حديثة تطيح بنظرية عمرها قرن حول نشاة الحياة على الارض

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة علمية حديثة اجريها باحثون في جامعة كامبريدج عن تحديات كبيرة تواجه النظرية السائدة منذ نحو قرن والتي تفترض ان المذنبات كانت المسؤول الرئيسي عن نقل اللبنات الاساسية للحياة الى كوكبنا. واظهرت النتائج الجديدة ان احتمالية نجاة الجزيئات العضوية الغنية بالكربون والنيتروجين خلال ارتطام المذنبات بسطح الارض تعد ضئيلة للغاية.

واوضح الباحث الرئيسي في الدراسة ريتشارد انسلو ان سرعات المذنبات الهائلة اثناء الاصطدام تولد حرارة وقوة تدميرية تؤدي غالبا الى تبخر تلك الجزيئات الحيوية قبل وصولها الى الارض. وبينت الدراسة المنشورة في دورية ساينتفيك ريبورتس ان الفرضية التي استمرت عقودا حول دور المذنبات في نقل مكونات الحياة اصبحت محل شك كبير في الاوساط العلمية.

واضاف انسلو ان السيناريو الذي يضمن وصول هذه المواد يتطلب توافر ظروف استثنائية ونادرة جدا من حيث زاوية الاصطدام وسرعته وتركيز المواد المتبقية. وخلص الفريق البحثي الى ان الكويكبات قد تكون مصدرا اكثر منطقية وقدرة على نقل هذه المواد نظرا لوتيرة اصطدامها المتكررة بالارض مقارنة بالمذنبات.

وذكر العلماء ان هذه النتائج تفتح بابا واسعا للتساؤلات حول الكواكب الاخرى مثل المريخ الذي ربما كان اكثر استقبالا لهذه المواد بسبب غلافه الجوي الرقيق وصغر حجمه في مراحل تشكل النظام الشمسي المبكرة. واكدت النتائج في ختامها ان العلم يواصل مراجعة فرضياته القديمة لتقديم فهم ادق لكيفية بدء الحياة في هذا الكون.

تصميم و تطوير