رحيل كريستين لاغارد عن البنك المركزي الاوروبي يثير تكهنات واسعة
كشفت كريستين لاغارد عن قرارها الرسمي بمغادرة منصب رئيسة البنك المركزي الاوروبي في السابع من فبراير المقبل. وهو القرار الذي جاء قبل انتهاء ولايتها الاصلية بنحو تسعة اشهر. موضحا ان الخطوة تاتي في وقت تشهد فيه المؤسسة الاوروبية تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة.
قال كيريل دميترييف في تعليق له عبر منصة اكس ان رحيل لاغارد يعكس حالة من الانهاك امام القرارات الخاطئة والمشكلات الهيكلية التي يعاني منها الاتحاد الاوروبي حاليا. واضاف ان هذه الخطوة تفتح الباب امام تساؤلات حول مستقبل السياسة النقدية في منطقة اليورو في ظل ظروف عالمية بالغة التعقيد.
اوضحت لاغارد في سياق تبريرها لهذه الخطوة انها ترغب في استعادة حرية التعبير عن آرائها بحيادية تامة بعيدا عن قيود العمل المؤسسي. واشارت الى ان طبيعة المرحلة الراهنة تتطلب مناقشة قضايا تتجاوز نطاق السياسة النقدية التقليدية. كما اكدت لاغارد انها خضعت لعملية جراحية بسيطة مؤخرا لازالة سرطان جلدي طفيف لتبدد بذلك الشائعات حول حالتها الصحية.
بينت التقارير المتداولة ان التوقعات تتجه نحو تولي لاغارد رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي بعد مغادرتها منصبها. وفي المقابل بدات بورصة الاسماء المرشحة لخلافتها في البنك المركزي الاوروبي تتصدر المشهد الاقتصادي. حيث برز اسم الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي كلاس نوت والرئيس السابق لبنك اسبانيا بابلو هرنانديز دي كوس كابرز المنافسين لتولي هذا المنصب الحساس في المرحلة المقبلة.
