اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متاجر السلع الفاخرة في فرنسا تعزز تدابيرها الامنية تحسبا لاحتجاجات جديدة

{title}
أخبار دقيقة -

سارعت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا الى اتخاذ تدابير وقائية مشددة شملت تغطية الواجهات الزجاجية بالالواح الخشبية وتكثيف الحراسة الامنية الخاصة، وذلك تزامنا مع دعوات لتنظيم احتجاجات واسعة اليوم السبت في مختلف ارجاء البلاد. واظهرت المتاجر الكبرى في العاصمة باريس حالة من الاستنفار خوفا من تكرار مشاهد النهب والتخريب التي طالت عددا من المتاجر خلال الاسبوع الماضي.

كشفت تقارير ميدانية ان علامات تجارية عالمية مثل لويس فيتون وديور وبولغاري قررت تعزيز اجراءاتها الامنية بشكل استثنائي حول ساحة فاندوم الشهيرة، بينما فضل بعضها الاخر البقاء مغلقا بشكل كامل لتجنب المخاطر. واوضح مديرون في متاجر متخصصة بالساعات الفاخرة ان قرار الفتح او الاغلاق سيتم اتخاذه لحظة بلحظة بناء على تطورات الاوضاع الميدانية وشدة حدة التظاهرات المرتقبة.

بينما اكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ان الحكومة قررت نشر نحو 70 الفا من افراد الشرطة وقوات الامن المتخصصة في عموم البلاد لضمان الامن ومنع تكرار اعمال العنف. واضاف ان السلطات تتعامل بجدية مع دعوات العنف التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرا الى ان حماية الممتلكات العامة والخاصة تعد اولوية قصوى في ظل التوترات الراهنة.

مبينا ان قطاع السلع الفاخرة يواجه تحديات مضاعفة، حيث يعاني اصلا من تباطؤ في الطلب العالمي وتراجع ثقة المستهلكين، اضافة الى تأثر قطاع السياحة بالنزاعات الدولية الحالية. واوضحت مصادر تجارية ان الحالة المزاجية للمتسوقين تراجعت بشكل ملحوظ، حيث بات السياح يفضلون الابتعاد عن مناطق الاحتجاجات، مما يهدد الايرادات المالية للشركات الكبرى التي سجلت نتائج فصلية مخيبة للآمال مؤخرا.

واشار عدد من العاملين في قطاع التجزئة الى ان التواجد الامني المكثف قد لا يكفي لضمان حركة تسوق طبيعية، نظرا لان الاجواء العامة لا تشجع على التبضع. واظهرت تجارب سياح اجانب ان الاحداث الاخيرة بدأت تؤثر على سمعة فرنسا كوجهة رئيسية للتسوق العالمي، مع تزايد احتمالات عزوف الزوار عن العودة مستقبلا بسبب المخاوف الامنية.

تصميم و تطوير