اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاردن يستهل مرحلة جديدة في التنمية العالمية عبر استضافة تقرير الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

سجل الاردن سبقا دوليا كونه اول دولة تحتضن فعاليات اطلاق تقرير التنمية في العالم الذي يصدر عن مجموعة البنك الدولي بعنوان وعد الذكاء الاصطناعي. وجاء هذا الحدث النوعي الذي اقيم في مجمع الملك الحسين للاعمال ليضع المملكة في صدارة النقاشات الاستراتيجية حول توظيف التقنيات الحديثة لخدمة اهداف التنمية الوطنية والاقليمية.

واكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات خلال افتتاح الفعالية ان الاردن يولي اهمية قصوى لدمج الحلول الرقمية في القطاعات الحيوية. واضافت مديرة البنك الدولي داليا خليفة ان اختيار عمان منصة عالمية لاطلاق التقرير يعكس الثقة بالبيئة الاردنية وقدرتها على التفاعل مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.

وبين التقرير ان الذكاء الاصطناعي يمثل اداة جوهرية لتسريع عجلة النمو الاقتصادي وتجويد الخدمات العامة. واوضح الخبراء المشاركون ان البلدان النامية لا تحتاج بالضرورة الى بناء نماذج معقدة من الصفر بل يمكنها تحقيق قفزات تنموية عبر تكييف التقنيات المتاحة لتلائم احتياجاتها المحلية في مجالات الصحة والتعليم والزراعة.

وكشفت نقاشات الخبراء ان سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي تمنح الدول فرصة لتجاوز تحديات تنموية استمرت لعقود. وظهر خلال الجلسات التي ادارتها الرئيسة التنفيذية لمنتدى الاستراتيجيات الاردني نسرين بركات ان التركيز يجب ان ينصب على بناء المهارات البشرية وتطوير البنية التحتية الرقمية لضمان الاستفادة القصوى من هذه الثورة التقنية.

واظهرت نتائج التقرير ان الحكومات تلعب دورا محوريا عبر ثلاثة مسارات تتمثل في التمكين والاستخدام والتنظيم. واشار المشاركون الى ضرورة استثمار الحكومات في الكهرباء والبيانات والتعليم لضمان عدم اتساع الفجوة الرقمية بين الاقتصادات المتقدمة والنامية. وخلص التقرير الى ان التكيف المحلي للتقنية يظل الخيار الاكثر واقعية وفاعلية لمعظم الدول الساعية نحو تحقيق نمو شامل ومستدام.

تصميم و تطوير