تاثير الذكاء الاصطناعي على فرص توظيف الشباب والكوادر المبتدئة
كشفت دراسة عالمية حديثة شملت واحدا واربعين دولة ان تقنيات الذكاء الاصطناعي بدات تعيد تشكيل خارطة التوظيف العالمية بشكل جذري. واظهرت النتائج ان الشركات التي تبنت هذه التقنيات نجحت في خلق فرص عمل جديدة ولكنها في الوقت ذاته غيرت هيكلية التوظيف لتصبح اكثر انحيازا للخبرات القيادية على حساب الموظفين المبتدئين.
واوضح الباحثون الذين حللوا اكثر من مليار اعلان وظيفي ان هناك تراجعا ملحوظا في حصة الموظفين الشباب والمبتدئين في سوق العمل. وبينت البيانات ان نسبة التوظيف للفئات الدنيا انخفضت بنحو ثلاثة بالمئة بينما تراجعت فرص المبتدئين بنسبة تقارب اثنين بالمئة خلال السنوات الاخيرة.
واضاف التقرير ان الشركات اصبحت تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليل تكاليف تدريب وتوظيف الكوادر الجديدة. وذكر القائمون على الدراسة ان هذا التوجه يظهر بوضوح في الاقتصادات المتقدمة رقميا حيث تتزايد الحاجة الى اصحاب الخبرة العالية القادرين على التعامل مع انظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة.
واظهرت المؤشرات ان هذا التحول ليس محصورا في دولة بعينها بل يمتد ليشمل اسواقا متنوعة مثل البرازيل والسعودية وبريطانيا. واشار خبراء في قطاع التكنولوجيا الى ان هذه الفجوة تتسع مع استمرار الشركات في تفضيل الاتمتة على الاستثمار في المواهب الشابة التي كانت تشكل في السابق العمود الفقري للوظائف المبتدئة.
