المانيا تقود تحركا اوروبيا لفرض قيود تجارية على السيارات الصينية
كشفت المانيا عن توجه رسمي للضغط على الاتحاد الاوروبي بهدف اتخاذ خطوات حازمة لحماية قطاع صناعة السيارات المحلي من المنافسة الصينية المتزايدة. واظهرت التحركات الاخيرة ان برلين تسعى لفرض رسوم جمركية جديدة تشمل السيارات الهجينة القابلة للشحن مع تشديد قواعد المحتوى المحلي لضمان تكافؤ الفرص في الاسواق الاوروبية.
اجراءات حمائية مرتقبة
اوضح نائب المستشار ووزير المالية الالماني ان المانيا ستدفع باتجاه اجراءات ملموسة في بروكسل لمواجهة ما وصفه بالممارسات التجارية غير العادلة. وبين ان هذه المطالب تأتي في وقت تعاني فيه كبرى شركات السيارات الالمانية مثل فولكس فاغن ومرسيدس وبي ام دبليو من ضغوط اقتصادية خانقة نتيجة ضعف الطلب المحلي وتصاعد المنافسة الخارجية.
تداعيات الازمة على سوق العمل
واضافت المصادر ان شركات السيارات الكبرى بدات بالفعل في تنفيذ خطط لاعادة الهيكلة تشمل الغاء نحو 100 الف وظيفة عالميا. واظهرت البيانات ان هذه التخفيضات تمثل قرابة 15% من القوى العاملة لدى تلك الشركات مع توجه لاغلاق عدة مصانع خلال الفترة المقبلة ما دفع النقابات العمالية الى الدعوة لاحتجاجات واسعة النطاق في البلاد.
مطالب الولايات الالمانية
وتابعت ولايات بادن فورتمبيرغ وبافاريا وساكسونيا السفلى جهودها للضغط على المفوضية الاوروبية من اجل تسريع الدعم الصناعي. وطالبت هذه الولايات بخفض تكاليف الطاقة وتقليص الاعباء البيروقراطية وتخفيف قواعد انبعاثات الكربون لدعم تقنيات الوقود الاصطناعي والمحركات التقليدية عالية الكفاءة كخيار انتقالي ضروري في ظل الاضطرابات التاريخية التي يشهدها القطاع.
