"عزم النيابية" تلتقي أبناء لواء القويرة والحميمة وتؤكد متابعة مطالبهم
أخبار دقيقة -
التقت كتلة حزب عزم النيابية، برئاسة النائب أروى الحجايا، أبناء لواء القويرة ومنطقة الحميمة، خلال زيارة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على واقع الخدمات والاحتياجات التنموية والسياحية، والاستماع مباشرة إلى أبرز مطالب أبناء المجتمع المحلي والتحديات التي تواجههم.
جاء ذلك خلال لقاء استضافته جمعية الحميمة العباسية السياحية التعاونية في مركز الحميمة للتنمية المجتمعية المستدامة، بمشاركة أعضاء الكتلة النواب مي الزيادنة، والدكتور مؤيد العلاونة، والدكتور إياد جبرين، وبحضور رئيس جمعية الحميمة العباسية السياحية التعاونية ياسين هملان الحساسين، رؤساء جمعيات محلية وعدد من الشيوخ والوجهاء والمخاتير وأبناء المجتمع المحلي، وممثلين عن القطاعين النسائي والشبابي والهيئات التعليمية في القويرة والحميمة.
وقالت الحجايا إن الزيارة تأتي في إطار نهج كتلة حزب عزم النيابية في التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف ميدانيًا على احتياجاتهم، مؤكدة أن الاستماع إلى أبناء المناطق يشكل أساسًا مهمًا لتحديد الأولويات ونقل القضايا والمطالب إلى الجهات التنفيذية ومتابعتها ضمن الأدوات النيابية المتاحة.
وأكدت أن لواء القويرة ومناطقه يمتلك مقومات تنموية وسياحية وتاريخية يمكن البناء عليها لإيجاد فرص اقتصادية وتنموية جديدة، مشددة على ضرورة أن تنعكس المشاريع والبرامج الحكومية بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير فرص العمل لأبناء المنطقة.
وأضافت الحجايا أن الكتلة ستعمل على متابعة المطالب التي طُرحت خلال اللقاء مع الوزارات والمؤسسات المعنية، والحصول على إجابات واضحة بشأنها، وصولًا إلى معالجة الممكن منها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، مؤكدة أن دور الكتلة لن يقتصر على الاستماع إلى المطالب، بل سيمتد إلى متابعتها رسميًا مع الجهات ذات العلاقة.
من جانبهم، أكد النواب الزيادنة والعلاونة وجبرين أهمية معالجة التحديات الخدمية والتنموية التي تواجه أبناء اللواء، ودعم المشاريع التي تسهم في تحسين البنية التحتية وتعزيز قطاعات التعليم والمياه والأشغال والسياحة، مشددين على أهمية تحقيق تنمية متوازنة تمنح المناطق البعيدة نصيبها من المشاريع والخدمات وفرص التنمية.
بدورهم، عرض أبناء المنطقة جملة من المطالب الخدمية والتنموية، في مقدمتها دعم بلدية لواء القويرة بالآليات والمعدات والكوادر اللازمة لتمكينها من تحسين مستوى الخدمات، وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز حضور المؤسسات والدوائر الحكومية في اللواء.
وفي قطاع التربية والتعليم، طالبوا بإنشاء مديرية تربية وتعليم مستقلة في لواء القويرة عن العقبة، والعمل على إنشاء مدارس جديدة في مناطق الشهيبى والقويرة والعسيلة، وزيادة عدد المدارس الثانوية في القويرة، بما يسهم في تطوير الخدمات التعليمية وتلبية احتياجات الطلبة وأبناء المنطقة.
وفي قطاع المياه، طالب أبناء المنطقة بإنشاء خزان مياه يخدم لواء القويرة، والعمل على تطوير منظومة التزويد المائي بما يضمن استدامة وصول المياه إلى المواطنين ومعالجة التحديات التي تواجههم في هذا الجانب.
كما طالبوا برفع مستوى مكتب أشغال لواء القويرة إلى مديرية أشغال، أسوة بباقي الألوية، وتزويده بالآليات والمعدات والكوادر الفنية اللازمة، بما يعزز قدرته على تنفيذ أعمال الصيانة والاستجابة لاحتياجات مناطق اللواء.
وفي الجانب السياحي والثقافي، دعا أبناء المنطقة إلى إدراج مواقع اللواء ضمن البرامج والمسارات السياحية الحكومية، والاستفادة من المقومات التاريخية والثقافية والبيئية التي تتمتع بها الحميمة، والعمل على تطويرها كوجهة سياحية تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.
وطالبوا كذلك بترميم وتفعيل قلعة القويرة والاستفادة منها كموقع ثقافي وتاريخي يخدم المجتمع المحلي ويسهم في الحفاظ على الموروث التاريخي للمنطقة، إلى جانب دعم مراكز الخدمات المجتمعية وتمكينها من توسيع البرامج والخدمات المقدمة للمواطنين.
وفيما يتعلق بالسلامة المرورية، طالب أبناء المنطقة بإيجاد حلول آمنة لعبور المشاة على الطريق الرئيسي الذي يفصل بين عدد من التجمعات السكانية، ومن بينها إنشاء جسور مشاة في المواقع التي تستدعي ذلك، خصوصًا في المناطق التي تشهد حركة يومية للطلبة والمواطنين، بما يسهم في الحد من مخاطر الحوادث وحماية مستخدمي الطريق.
وأكدت الحجايا في نهاية اللقاء أن المطالب والملاحظات التي استمعت إليها الكتلة ستتم متابعتها ضمن ملفات واضحة مع الجهات الحكومية المختصة، مشيرة إلى أهمية استمرار التواصل بين النواب وأبناء المجتمع المحلي بما يضمن الوقوف على الاحتياجات والأولويات ومتابعة الإجراءات المتخذة بشأنها.
