اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف تتلاعب غوغل باسماء المسطحات المائية على خرائطها وفقا لموقعك الجغرافي

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير تقنية حديثة عن استراتيجية مثيرة للجدل تتبعها شركة غوغل في خرائطها الرقمية حيث تقوم بتغيير مسميات المسطحات المائية بناء على الموقع الجغرافي للمستخدم. واظهرت هذه السياسة تباينا واضحا في التعامل مع التسميات الرسمية خاصة عقب قرارات سياسية امريكية اعادت تسمية بحيرة اونتاريو الى بحيرة امريكا في الوثائق الرسمية وهو ما انعكس بشكل مباشر على المنصة العالمية.

واضافت الشركة في توضيحاتها ان مستخدمي خرائط غوغل داخل الولايات المتحدة سيرون التسمية الامريكية الجديدة بينما سيظل الاسم التقليدي بحيرة اونتاريو ظاهرا للمستخدمين في كندا. ومبينة ان هذه الخطوة تتماشى مع سياسة طويلة الامد تعتمدها الشركة في التعامل مع المناطق التي تشهد نزاعات حول الاسماء الجغرافية حيث تسعى لتجنب اتخاذ موقف منحاز في الخلافات السياسية الدولية.

واوضح مراقبون ان هذا النهج ليس وليد اللحظة بل يعود الى سنوات سابقة حيث طبقت غوغل السياسة ذاتها مع خليج المكسيك بعد ان اعادت السلطات الامريكية تسميته في نطاقها البحري الى خليج امريكا. واشاروا الى ان غوغل تعتمد في خرائطها على مبدأ الاستخدام المحلي الاساسي بحيث يتم عرض الاسم الاكثر شيوعا او اعترافا في كل منطقة لضمان توافق الخدمة مع التوقعات المحلية للمستخدمين.

وذكرت الشركة ان قرارها بتغيير الاسماء لا يعتمد فقط على الرغبة في التحييد بل يستند الى تحديثات في قواعد البيانات الحكومية الرسمية للدول. وموضحة انها توازن بين المصادر الرسمية والمعايير الموثوقة والقوانين المحلية لتحديد التسمية التي تظهر لكل مستخدم على حدة. وهو ما يجعل الخريطة الواحدة تبدو مختلفة تماما عند تصفحها من دولتين متجاورتين.

وقال خبراء تقنيون ان هذه السياسة تعكس تحولا في استراتيجية الشركة حيث كانت سابقا تركز على الاسم الاكثر استخداما ميدانيا بغض النظر عن القرارات الحكومية. واضافوا ان الربط المباشر بين خرائط غوغل والاسماء الواردة في السجلات الرسمية للحكومات يمثل تطورا نوعيا في كيفية ادارة الشركة للنزاعات الجيوسياسية عبر الفضاء الرقمي مما يجعل محتوى الخرائط اداة متغيرة تبعا للسياق الجغرافي والسياسي للمتصفح.

تصميم و تطوير