اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضغوط حادة على الين الياباني والسندات بعد تصريحات وارش بشان الفائدة

{title}
أخبار دقيقة -

تشهد الاسواق المالية اليابانية حالة من الترقب والاضطراب وسط ضغوط متزايدة على العملة المحلية والسندات الحكومية. واظهرت البيانات الاخيرة ان المستثمرين اعادوا تقييم استراتيجياتهم بشكل جذري عقب التصريحات الاخيرة التي ادلى بها كيفين وارش المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي الامريكي خلال فعاليات جاكسون هول الاقتصادية. واوضح المحللون ان هذه التصريحات عززت التوقعات بشان توجهات السياسة النقدية في كل من واشنطن وطوكيو.

وكشف تقارير اقتصادية ان الين الياباني سجل تراجعا ملحوظا متخطيا حاجز الـ 160 ينا مقابل الدولار الامريكي الواحد. واضاف الخبراء ان هذا المسار الهبوطي للعملة جاء متزامنا مع قفزة كبيرة في عوائد السندات الحكومية اليابانية ذات الاجلين القصير والطويل. حيث وصلت العوائد الى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ اكثر من ثلاثة عقود مما يعكس حالة القلق في اوساط المتعاملين.

وبين ماساهيكو لو كبير استراتيجيي الدخل الثابت في ستيت ستريت ان عمليات البيع المكثفة في سوق السندات قصيرة الاجل تعبر بوضوح عن اعادة تسعير توقعات الفائدة. واشار الى وجود ثقة متنامية لدى المستثمرين بان بنك اليابان المركزي قد يتخذ خطوة جريئة لرفع اسعار الفائدة خلال الشهر المقبل في محاولة للسيطرة على معدلات التضخم ودعم استقرار العملة.

واكدت البيانات السوقية ان عائد السندات لأجل عامين ارتفع بنحو نقطتي اساس ليصل الى 1.72 بالمئة وهو اعلى مستوى منذ تسعينيات القرن الماضي. واضافت المصادر ان عائد السندات لعشر سنوات اقترب من ملامسة حاجز 2.95 بالمئة مما يضع ضغوطا اضافية على صناع القرار في اليابان. وتضع الاسواق الان احتمالات تتجاوز 90 بالمئة لقيام المركزي الياباني بتشديد سياسته النقدية قريبا.

وقال عباس كيشواني استراتيجي الاقتصاد الكلي ان الارتفاع المستمر في عوائد السندات بات يقلل من جاذبية الاستثمار في الوقت الراهن موضحا ان السوق بحاجة ماسة الى مرحلة من الاستقرار لتعويض الخسائر. وذكرت تقارير ان سلطات طوكيو كانت قد انفقت مليارات الدولارات في تدخلات مباشرة لدعم العملة بالتعاون مع الجانب الامريكي الا ان تأثير تلك التدخلات بدأ يتلاشى تدريجيا امام قوة الدولار.

واشار يوجيرو غوتو استراتيجي العملات في نومورا الى ان التوجهات الامريكية الحالية تميل نحو تشجيع اليابان على رفع الفائدة كخيار بديل عن التدخل المباشر في سوق الصرف. وتترقب الاسواق الان بيانات الوظائف الامريكية وتصريحات المسؤولين في مجموعة العشرين لتحديد المسار القادم للاسواق العالمية.

تصميم و تطوير