اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خسائر اقتصادية فادحة تلاحق فنلندا بسبب غياب السياح الروس

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن حجم التداعيات السلبية التي تواجهها المدن الحدودية في فنلندا نتيجة قرار السلطات بإغلاق المعابر مع روسيا. واظهرت البيانات ان الاقتصاد الفنلندي بات يواجه فجوة مالية تقدر بنحو مليار يورو سنويا جراء غياب التدفقات السياحية الروسية التي كانت تمثل شريان حياة للمناطق الشرقية والجنوبية الشرقية.

واضاف خبراء في الشأن الاقتصادي ان البنية التحتية في مدن مثل لابينرنتا وايماترا صممت خصيصا لاستيعاب اعداد كبيرة من الزوار الروس التي كانت تصل الى مليون ونصف المليون سائح في العام الواحد. ومبينين ان القطاعات الخدمية كالفنادق والمطاعم والمنتجعات الصحية اصبحت تواجه ازمة هيكلية خانقة بعد فقدان قاعدتها الجماهيرية الاساسية.

واوضح المحللون ان الاثار لم تقتصر على قطاع الضيافة فحسب بل امتدت لتشمل المراكز التجارية ومحطات الوقود ومتاجر التجزئة التي كانت تعتمد بشكل كلي على القوة الشرائية للوافدين من الجانب الروسي. ومؤكدين ان حالة الركود الحالية تعكس عمق الازمة التي تسببت بها القرارات السياسية على الواقع التجاري في المناطق القريبة من الحدود.

وقال مراقبون ان البناء الاقتصادي المتكامل الذي شيد لخدمة حركة التجارة العابرة للحدود بات اليوم امام تحديات وجودية تتطلب حلولا جذرية لاعادة التوازن للنشاط التجاري المحلي. واشاروا الى ان التداعيات العميقة لهذه الاجراءات لا تزال تلقي بظلالها على استقرار الاعمال وتدفع نحو تراجع حاد في الايرادات السنوية للعديد من المنشات الحيوية.

تصميم و تطوير