اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كشف اثري مصري صيني جديد في ميت رهينة يعيد رسم خريطة منف القديمة

{title}
أخبار دقيقة -

حققت البعثة الاثرية المصرية الصينية المشتركة انجازا علميا لافتا في منطقة ميت رهينة بمحافظة الجيزة، حيث اسفرت اعمال التنقيب في محيط معبد سخمت عن اكتشافات معمارية وهيكلية تقدم رؤية جديدة حول طبيعة الاستيطان البشري في مدينة منف التاريخية.

كشفت البعثة، التي تضم خبراء من المجلس الاعلى للاثار ومتحف شنغهاي، عن بقايا مجمع سكني ضخم شيد من الطوب اللبن، الى جانب العثور على كتل حجرية ضخمة واجزاء من تماثيل يُعتقد انها كانت جزءا من الزخارف المعمارية لمعبد بتاح الرئيسي، مما يفتح افاقا جديدة لفهم التخطيط العمراني للمنطقة.

اوضح الدكتور هشام الليثي، الامين العام للمجلس الاعلى للاثار، ان العمليات الميدانية بدات بتنظيف وتوثيق دقيق لمكونات مجمع معبد بتاح، مبينا ان الحفائر العلمية في القطاع الشرقي للمعبد قادت الى اكتشاف منشاة معمارية مبنية من الحجر الجيري، اظهرت التحليلات الاولية انها كانت تستخدم كمعصرة لانتاج النبيذ.

اشار الفريق البحثي الى ان تصميم المعصرة يتكون من حوض علوي يتصل بفتحة مركزية تصب في احواض تجميع سفلية، مع وجود فتحات مخصصة لتثبيت الامفورات الفخارية المستخدمة في التعبئة، مؤكدا ان العثور على بقايا بذور عنب داخل الموقع يعزز الفرضية التاريخية حول وظيفة هذا البناء.

اكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ان هذا الكشف يجسد عمق الشراكة العلمية بين مصر والصين، موضحا ان التعاون بين البلدين يساهم في تبادل الخبرات المعرفية حول اقدم الحضارات، ومشيرا الى ان هذا المشروع ياتي في اطار استراتيجية شاملة لتطوير العمل الاثري ودعم البعثات العلمية المشتركة في مختلف المواقع التاريخية.

تصميم و تطوير