اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيران تواصل تصدير النفط وتستعيد جزءا من انتاج حقل بارس وسط ازمة وقود خانقة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت طهران اليوم عن استمرار عمليات تصدير النفط الخام وتسليم الشحنات للعملاء خارج المياه الاقليمية رغم التحديات الاقتصادية والحصار المفروض. وأوضح وزير النفط الايراني محسن باك نجاد أن بلاده تواصل اتخاذ تدابير فعالة لضمان استمرار تدفق الشحنات النفطية رغم انخفاض الكميات المبيعة نتيجة الضغوط الدولية. ورفض الوزير الافصاح عن وجهات النفط او احجامه مؤكدا ان هذه المعلومات تظل سرية لتجنب استغلالها من قبل القوى المناوئة.

وبينت بيانات رسمية أن ايران نجحت في اعادة نحو 40 بالمئة من الطاقة الانتاجية المتضررة في حقل بارس الجنوبي للغاز الى الخدمة بعد عمليات ترميم عاجلة. واضاف المسؤولون في قطاع الطاقة ان فرق العمل تمكنت من ازالة الانقاض في المواقع المتضررة مشيرين الى ان استعادة كامل القدرة الانتاجية للحقل قد تستغرق عامين من العمل المتواصل. وتهدف الخطط الحكومية الحالية الى اصلاح نصف الاضرار بحلول العام المقبل مع التركيز على استقرار شبكة الغاز المحلية لمواجهة احتياجات الشتاء.

واظهر الواقع الميداني وجود ازمة وقود حادة داخل ايران حيث اصبح انتاج البنزين المحلي غير كاف لتلبية الطلب المتزايد. واقر نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه بأن الحصار البحري يعيق قدرة البلاد على استيراد المشتقات النفطية اللازمة. وادى هذا النقص الى تشكل طوابير طويلة امام محطات الوقود بعد توجه السلطات لاعتماد خطط تقنين صارمة لخفض الاستهلاك.

واكد خبراء ان الازمة لا تقتصر على نقص النفط الخام بل تمتد لتشمل ضعف قدرة المصافي على التحويل وقيود الشحن الدولية. وتواجه ايران ضغوطا متزايدة بعد اعلان وزارة الخزانة الامريكية عن حملة عقوبات جديدة تستهدف نحو 60 كيانا وسفينة ضمن ما يعرف بأسطول الظل. وتشدد واشنطن من اجراءاتها لمنع الشركات من التعامل مع طهران مهددة بعزلها عن النظام المالي الامريكي في حال استمرار التبادل التجاري في قطاعات الشحن والطاقة.

تصميم و تطوير