اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحول نوعي في الترسانة الروسية صاروخ فيخير يتصدى للمسيرات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت مجموعة كلاشنيكوف الروسية عن تحديث تقني لافت في صاروخ فيخير الموجه والمضاد للدبابات، حيث تم تحويله من سلاح مخصص لاختراق الدروع إلى منظومة فعالة لاعتراض الطائرات المسيرة في ساحات المعارك الحديثة. وأوضح آلان لوشنيكوف رئيس الشركة أن هذا التطوير جاء بمبادرة ذاتية من خلال دمج مستشعر هدف غير تلامسي يتيح للصاروخ العمل بنمط جو جو بدقة عالية.

وأضاف لوشنيكوف في تصريحاته أن الصاروخ أثبت كفاءة ميدانية ملحوظة، مشيرا إلى أن طبيعة النزاعات العسكرية الحالية فرضت ضرورة ملحة للتكيف مع تراجع ظهور المدرعات في خطوط المواجهة الأمامية مقابل الانتشار الكثيف للطائرات المسيرة. وأكد أن هذه النسخة المطورة توفر بدائل اقتصادية وعملية مقارنة بالصواريخ التقليدية المضادة للطائرات، مما يعزز من قدرات المروحيات الهجومية مثل كا-52 في التعامل مع التهديدات الجوية.

وبينت التقارير الفنية أن صاروخ فيخير الذي يعود تاريخ تطويره إلى الحقبة السوفيتية يتميز بقدرات قتالية عالية، حيث يبلغ وزنه 45 كغم وطوله 2.80 متر، مع قدرة على اختراق دروع تصل إلى 1000 مليمتر. وأظهرت الاختبارات الميدانية أن النظام الموجه بشعاع الليزر قادر على استهداف المسيرات المتحركة بسرعات تصل إلى 800 كيلومتر في الساعة، مما يجعله عنصرا حاسما في الترسانة الدفاعية الروسية المعاصرة.

وأوضح الخبراء أن إدراج هذا الصاروخ ضمن منظومة الدفاع ضد المسيرات يمنح المروحيات الهجومية والطائرات المخصصة للمهام التكتيكية مرونة أكبر، خاصة وأن الصاروخ يوفر ظروفا أكثر راحة للطواقم أثناء التوجيه والإطلاق مقارنة بالأنظمة المعقدة الأخرى. وتؤكد هذه الخطوة التوجه الروسي نحو تحوير الأسلحة الموجودة مسبقا لخدمة متطلبات الحرب الحديثة التي تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الطيران المسير.

تصميم و تطوير