فنزويلا تفتح ابواب قطاع الغاز امام استثمارات اماراتية وقطرية وبريطانية
عادت كراكاس لتفتح ابواب قطاع الطاقة امام الاستثمارات الدولية بعد فترة توقف اضطرارية. واعلنت الحكومة الفنزويلية عن منح تراخيص جديدة لشركات عالمية كبرى بهدف تطوير حقل لوران للغاز الطبيعي. وجاء هذا التحرك في اطار استراتيجية وطنية تهدف الى تعزيز التنمية الاقتصادية واستغلال احتياطيات البلاد الهائلة من الموارد الطبيعية.
واوضحت ديلسي رودريغيز الرئيسة بالوكالة ان هذه الخطوة تأتي ضمن مسار قانوني محدث يتيح للشركات الاجنبية العمل في قطاعات النفط والغاز. واضافت ان هناك اهتماما خاصا بملف الغاز باعتباره ركيزة اساسية لنهضة البلاد. وشملت قائمة الشركات الحاصلة على التراخيص كلا من شركة بريتيش بتروليوم البريطانية وشركة اكس ار جي الاماراتية اضافة الى شركة يو سي سي القطرية.
وبينت التقارير ان عملية منح التراخيص كانت قد شهدت تباطؤا خلال الفترة الماضية بسبب تداعيات الزلزالين اللذين ضربا البلاد مؤخرا. واظهرت التطورات الاخيرة عزم السلطات الفنزويلية على المضي قدما في هذه الشراكات الدولية. وكشفت مصادر مطلعة ان هذه العقود تهدف الى عمليات التنقيب والانتاج والتصدير بما يخدم المصالح المشتركة بين كراكاس وشركائها.
وقال مراقبون ان هذه التحركات تتزامن مع تخفيف جزئي لبعض العقوبات الامريكية المفروضة سابقا. واضافوا ان فنزويلا التي تمتلك اكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم تسعى لترسيخ مكانتها كلاعب محوري في اسواق الطاقة العالمية. واوضحت الوزارة المعنية ان التراخيص الجديدة ستشكل دفعة قوية للاقتصاد الوطني من خلال جذب رؤوس الاموال والخبرات التقنية اللازمة لتطوير البنية التحتية لحقول الغاز.
