اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة القطاع الزراعي في اوروبا خسائر فادحة وتحديات مناخية وسياسية معقدة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات حديثة عن تعرض القطاع الزراعي في الاتحاد الاوروبي لضغوط اقتصادية ومناخية هائلة تتجاوز قيمتها 90 مليار يورو، حيث يواجه المزارعون الاوروبيون واقعا صعبا نتيجة تداخل الازمات السياسية مع التغيرات البيئية الحادة. واظهرت البيانات ان الظواهر الجوية المتطرفة كالجفاف والبرد الشديد باتت تكبد القارة خسائر سنوية تقدر بنحو 28 مليار يورو، مما يضع الامن الغذائي امام تهديدات وجودية.

واوضح تقرير حديث ان التغير المناخي يمثل التحدي الاكبر، مع توقعات بارتفاع الخسائر الزراعية بنسبة تصل الى 40 بالمئة خلال العقود القادمة. وبينت المؤشرات ان غياب التغطية التامينية الكافية للمحاصيل يزيد من حدة الازمة، مما يترك المزارعين عرضة لتقلبات الطبيعة دون شبكة امان مالية حقيقية.

واضاف الخبراء ان المشهد السياسي والتجاري لا يقل تعقيدا، حيث تسبب تدفق المنتجات الزراعية الاوكرانية باسعار تنافسية في اثارة غضب واسع في اوساط المزارعين المحليين، مما دفع بروكسل لفرض قيود اضافية رغم التوجهات نحو تحرير التجارة. واظهرت التطورات الاخيرة ان اتفاقيات مثل ميركوسور تزيد من حالة التوتر في الاسواق الداخلية، خاصة مع تزايد المطالب بحماية المنتجين من المنافسة غير العادلة.

وبينت التحليلات ان ازمة الطاقة الناتجة عن التخلي عن الغاز الروسي القت بظلالها الثقيلة على تكاليف الانتاج الزراعي، حيث ادى نقص امدادات الطاقة وارتفاع اسعار الاسمدة الروسية والبيلاروسية الى رفع تكاليف التشغيل الى مستويات قياسية. وقال مزارعون في دول مثل بريطانيا واسبانيا انهم اضطروا لتغيير انماط عملهم اليومية والاعتماد على العمل ليلا لتجنب موجات الحر القاسية التي اثرت سلبا على جودة المحاصيل وانتاجيتها.

تصميم و تطوير