اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخزون النفط الاستراتيجي الامريكي يواجه ضغوطا غير مسبوقة مع استمرار توترات مضيق هرمز

{title}
أخبار دقيقة -

يواجه الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الامريكي تراجعا حادا وصل الى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ عقود طويلة. واظهرت بيانات حديثة ان المخزونات الامريكية انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة عمليات السحب المتكررة التي تهدف الى كبح جماح اسعار الطاقة المرتفعة في الاسواق العالمية.

كشفت تقارير اقتصادية ان التوترات المستمرة في مضيق هرمز ادت الى تعطل تدفقات النفط العالمية مما فرض ضغوطا اضافية على الادارة الامريكية. وبحسب هذه البيانات فان المخزون المتبقي بات يغطي عددا محدودا من ايام الامداد وهو ما يثير مخاوف الخبراء بشان قدرة واشنطن على مواجهة صدمات مستقبلية في حال تصاعد النزاع القائم.

اوضح محللون في بنك اوف امريكا غلوبال ريسيرش ان الاعتماد المكثف على السحب من الاحتياطي يقلص هامش الامان الاستراتيجي للولايات المتحدة. واضافوا ان استمرار اغلاق المضيق الذي يعد شريانا حيويا لنقل الخام عالميا ساهم في زيادة تقلبات الاسعار بشكل كبير مما دفع بالعديد من الدول المستوردة للطاقة لاتخاذ تدابير تقشفية طارئة.

مبينا ان المشهد الحالي يضع الادارة الامريكية امام معضلة حقيقية بين محاولة تهدئة الاسواق على المدى القصير وبين الحفاظ على مخزونات الطوارئ الاستراتيجية. واشار مراقبون الى ان انهيار مساعي التهدئة الدبلوماسية ادى الى قفزات سعرية فورية في اسواق النفط العالمية مما انعكس سلبا على تكاليف المعيشة في العديد من الدول.

قال خبراء في قطاع الطاقة ان الولايات المتحدة لم تتبن حتى الان سياسات تكيف هيكلية للتعامل مع واقع تقلبات الاسواق بعيدا عن حلول السحب من المخزون. واضافوا ان الضغوط السياسية تتزايد على شركات النفط الكبرى وسط مطالبات شعبية بخفض اسعار الوقود في محطات التجزئة.

اوضح تقرير صادر ان شركات النفط الامريكية تواجه اتهامات بتحقيق ارباح ضخمة من ظروف الحرب الحالية. ومع ذلك فان خبراء القطاع يؤكدون ان اسعار التجزئة تخضع لمتغيرات عالمية معقدة وان اي انخفاض في اسعار الخام قد يستغرق وقتا طويلا قبل ان يلمسه المستهلك النهائي في محطات الوقود.

تصميم و تطوير