تباطؤ ملحوظ في نمو وظائف القطاع الخاص الامريكي يثير مخاوف سوق العمل
كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن تراجع لافت في وتيرة التوظيف داخل القطاع الخاص الامريكي خلال شهر يوليو، حيث سجلت الاضافات الوظيفية 44 الف وظيفة فقط، وهو رقم جاء اقل بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير الى ارقام اكثر تفاؤلا. واظهرت الارقام المعدلة لشهر يونيو انخفاضا مماثلا، مما يعزز القناعة بوجود حالة من الفتور في سوق العمل الامريكي.
واضاف التقرير الصادر عن مؤسسة ايه دي بي بالتعاون مع جامعة ستانفورد، ان هذه المؤشرات تضع علامات استفهام حول متانة الاقتصاد وقدرته على الاستمرار في خلق فرص عمل جديدة في ظل الضبابية الحالية. واوضح الخبراء ان البيانات تعطي قراءة ضعيفة قد تتطابق مع التقرير الرسمي المرتقب لمكتب احصاءات العمل، مما يثير تساؤلات حول توجهات السياسة النقدية المقبلة.
وبينت المعطيات الاحصائية ان نسبة الوظائف الشاغرة مقابل كل عاطل عن العمل استقرت عند مستويات دون تغيير يذكر، مما يعكس جمودا في حركة التوظيف. واشار محللون الى ان تراجع نسبة المستهلكين الذين يعتبرون فرص العمل وفيرة الى ادنى مستوياتها منذ سنوات، يعد مؤشرا سلبيا على الحالة النفسية العامة للعمال واصحاب العمل على حد سواء.
وخلصت التحليلات الى ان الاسواق تترقب بحذر شديد صدور البيانات الرسمية الشاملة، وسط ترجيحات ببقاء معدل البطالة مستقرا عند 4.2% رغم المخاوف المتزايدة من احتمالية ارتفاعه. واكد المتابعون ان البيانات الحالية تعكس استمرار حالة الترقب التي تعيشها الاسواق العالمية والمحلية تجاه اي اشارات جديدة توضح مسار الاقتصاد الامريكي في المرحلة القادمة.
