اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات دولية من موجة تضخم جديدة في اسعار الغذاء

{title}
أخبار دقيقة -

حذر ماكسيمو توريرو كبير الاقتصاديين في منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة فاو من اقتراب موجة عالمية جديدة من تضخم اسعار المواد الغذائية. واضاف توريرو ان هذه التوقعات تاتي نتيجة تضافر عدة عوامل ضاغطة ابرزها النزاعات الجيوسياسية في اوكرانيا وايران اضافة الى تاثيرات ظاهرة النينيو المناخية والارتفاع الملحوظ في تكاليف الطاقة والاسمدة العالمية.

وبين المسؤول الاممي ان اسعار الغذاء مرشحة للارتفاع بشكل ملموس مع نهاية العام الجاري على ان تتسارع وتيرة هذه الزيادات خلال العام المقبل. واوضح ان طبيعة الاسواق العالمية تفرض وجود فجوة زمنية تتراوح بين ثلاثة الى ستة اشهر قبل ان تنعكس تقلبات اسعار السلع الاولية على السعر النهائي للمستهلك في الاسواق.

وكشفت تقارير المنظمة عن مخاوف حقيقية من اضطرابات سلاسل الامداد عبر مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا لنقل النفط والغاز والاسمدة الدولية. واظهرت البيانات ان تصاعد التوترات في هذا الممر المائي قد يؤدي الى صدمة في اسعار المدخلات الزراعية مما يرفع تكاليف الري والحصاد والتصنيع وينتهي بزيادة اسعار المنتجات الغذائية الاساسية للمواطنين.

واكدت البيانات ان اسعار الاسمدة العالمية قد تشهد قفزات نوعية تتراوح بين 15 و20 في المئة نتيجة لارتباطها الوثيق باسعار الغاز الطبيعي. واشار التقرير الى ان العديد من المزارعين حول العالم بدأوا بالفعل في تقليص المساحات المزروعة بمحاصيل تستهلك كميات كبيرة من الاسمدة النيتروجينية والتوجه نحو زراعات اخرى اقل تكلفة.

وتابعت منظمة فاو ان التوقعات تشير الى تراجع في اجمالي الانتاج العالمي للحبوب وعلى راسها القمح والذرة والارز. واضافت ان الحرب في اوكرانيا لا تزال تقيد قدرات التصدير الدولية مما يضع ضغوطا اضافية على استقرار الامن الغذائي العالمي في ظل استمرار انخفاض غلة المحاصيل.

واوضح الخبراء ان ظاهرة النينيو المناخية ستؤدي الى تغييرات حادة في انماط الامطار وتزايد احتمالات الجفاف في مناطق انتاج زراعي رئيسية مثل الهند واستراليا وامريكا الجنوبية. وخلصت التقديرات الى ان هذه الظروف قد تدفع بنحو 49 مليون شخص اضافي الى دائرة انعدام الامن الغذائي الحاد خلال الفترة المقبلة مما يفاقم الازمة الانسانية العالمية.

تصميم و تطوير