اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة تاثير الشحن السريع على بطارية الهاتف وعوامل تدميرها

{title}
أخبار دقيقة -

تنتشر اليوم تقنيات الشحن السريع في معظم الهواتف الذكية الحديثة لتصل بنسب شحن البطارية الى مستويات قياسية في دقائق معدودة. قال خبراء التقنية ان هذه الميزات تثير قلق الكثير من المستخدمين الذين يتساءلون عن مدى تاثير هذه السرعات على العمر الافتراضي للبطاريات وهل تؤدي فعليا الى تلفها بشكل مبكر.

أوضح المتخصصون ان عمل بطاريات الهواتف يعتمد على تفاعلات كيميائية دقيقة بين طبقات الجرافيت واكسيد كوبالت الليثيوم. مبينا ان حركة ايونات الليثيوم بين هذه الطبقات هي التي تولد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل الجهاز. واضاف ان هذه العملية ينتج عنها حرارة طبيعية تزداد حدتها كلما زادت سرعة حركة الايونات اثناء عملية الشحن السريع.

كشفت الدراسات التقنية ان التحدي الحقيقي يكمن في عملية تبلور الاملاح داخل المحلول الالكتروليتي للبطارية. واظهرت النتائج ان تكرار دورات الشحن والتفريغ المستمرة يؤدي الى تدهور كفاءة البطارية مع مرور الوقت. واكدت ان درجات الحرارة المرتفعة تسرع من عملية التبلور هذه بشكل ملحوظ مما يعوق انتقال الايونات ويقلل من قدرة البطارية على الاحتفاظ بالطاقة.

بينت الشركات المصنعة للهواتف انها طورت انظمة حماية متقدمة للحد من مخاطر الحرارة. واوضحت ان استخدام تقنيات التبريد البخاري وتطوير برمجيات ذكية تتحكم في تدفق الطاقة يساعد في حماية البطارية من التلف. واضافت ان هذه الانظمة تتدخل فور ارتفاع حرارة الجهاز لتقليل سرعة الشحن او ايقافه لحماية المكونات الداخلية.

قال تقنيون ان هناك سلوكيات اخرى تضر بالبطارية اكثر من الشحن السريع ذاته. واضافوا ان ترك الهاتف تحت اشعة الشمس المباشرة او تعريضه لمصادر حرارة خارجية يعد من ابرز اسباب تلف البطاريات. واوضحوا ان الحفاظ على مستوى شحن البطارية بين 20 بالمئة و80 بالمئة يساهم بشكل كبير في اطالة عمرها الافتراضي وتجنب الاجهاد الكيميائي الذي يحدث عند الشحن الكامل او التفريغ التام.

خلص الخبراء الى ان الشحن السريع بحد ذاته لا يدمر البطارية طالما يتم استخدام شواحن معتمدة ومطابقة للمواصفات. موضحين ان العامل الحاسم في تلف البطارية هو الحرارة الزائدة الناتجة عن سوء الاستخدام او الظروف البيئية المحيطة بالهاتف.

تصميم و تطوير