نصائح ذهبية من خبراء التغذية للحصول على قوام مثالي وصحي
كشف خبراء التغذية عن استراتيجيات علمية فعالة للوصول الى قوام مثالي بعيدا عن مفاهيم النحافة المفرطة التي تروج لها منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح المختصون أن القوام المتناسق هو انعكاس لنمط حياة متوازن يشمل العادات اليومية المستدامة بدلا من الاعتماد على الحميات القاسية التي تفتقر الى التوازن الصحي.
قال الخبراء إن الخطوة الاولى تبدأ بتغيير المفهوم الذهني للقوام المثالي حيث يجب التركيز على الصحة والكتلة العضلية بدلا من الانشغال برقم الميزان الذي لا يعبر بدقة عن تركيب الجسم. وأضافوا أن بناء عادات يومية بسيطة وقابلة للاستمرار يعد المفتاح الحقيقي للنجاح بعيدا عن سياسة الحرمان التي تؤدي غالبا الى استعادة الوزن المفقود سريعا.
مبينين أن البروتين يمثل حجر الزاوية في اي نظام غذائي صحي نظرا لدوره الفعال في بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة. وأكدوا على اهمية اختيار الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والبقوليات التي تمنح الجسم طاقة مستقرة وتجنب السكريات المكررة التي تسبب تذبذب مستويات السكر في الدم.
اوضحت الدراسات أن الدهون الصحية ليست عدوا للرشاقة بل هي ضرورية للوظائف الحيوية للجسم وامتصاص الفيتامينات بشرط تناولها باعتدال. كما نصح الخبراء بجعل الخضروات تشغل نصف الطبق في كل وجبة لزيادة حجم الطعام بأقل سعرات حرارية ممكنة مما يدعم صحة الجهاز الهضمي.
أظهرت النتائج أن شرب كميات كافية من الماء يلعب دورا محوريا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي. وكشف المختصون أن الكثير من حالات الجوع الوهمي هي في الواقع اعراض لجفاف الجسم مما يتطلب الانتباه لشرب السوائل بانتظام طوال اليوم.
أضاف الخبراء أن الحركة اليومية البسيطة مثل المشي واستخدام الدرج تتفوق في نتائجها طويلة الامد على التمارين المكثفة المتقطعة. وشددوا على اهمية النوم الكافي الذي ينظم هرمونات الجوع والشبع ويمنع الجسم من الرغبة في تناول الوجبات السريعة غير الصحية.
ختاما اشار الخبراء الى ضرورة تبني عقلية مرنة تتجاوز اخطاء الوجبات العارضة والتركيز على الاستمرارية في العادات الصحية. واوضحوا أن النجاح في الوصول الى جسم متناسق يعتمد بالدرجة الاولى على احترام احتياجات الجسد وتطوير علاقة صحية وايجابية مع الطعام.
