اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثورة في تكنولوجيا الكم ابتكار شريحة ضوئية تنهي عصر التجسس الالكتروني

{title}
أخبار دقيقة -

نجح فريق بحثي دولي تقوده جامعة سيدني للتكنولوجيا في تحقيق اختراق علمي غير مسبوق في مجال الفيزياء الكمومية. كشفت الدراسة المنشورة في دورية ساينس ادفانسز عن تطوير طريقة ميكانيكية مبتكرة للتحكم في مصادر الضوء الكمومي وتعديل طاقته في درجة حرارة الغرفة. مبينا ان هذا الانجاز يمهد الطريق امام صناعة شرائح الكترونية فائقة الامان ومستحيلة الاختراق.

أظهرت الابحاث ان السر يكمن في استخدام مادة نيتريد البورون السداسي المعروفة باسم الغرافين الابيض. موضحا ان العلماء استغلوا العيوب الذرية الدقيقة في بنية هذه المادة لتحويلها الى بواعث ضوئية احادية الفوتون تعمل بمثابة رصاصات ضوئية منفردة لا يمكن تجزئتها او اعتراضها دون كشف المتسلل فوريا.

قال انجس جالي الباحث الرئيسي في الدراسة ان هذا الابتكار يوفر اداة تحكم دقيقة في انبعاث الفوتونات. واضاف ان الفريق تمكن من ابتكار تقنية تعتمد على دمج طبقتين من المادة وتدويرهما بزوايا محددة لخلق ما يعرف بـ انماط المواريه. مبينا ان هذه الانماط تسمح باعادة تشكيل الخصائص الفيزيائية للمادة وتغيير لون الضوء المنبعث منها بدقة ميكانيكية عالية.

كشفت التجارب ان التحكم في زاوية الدوران يتيح ازاحة الطول الموجي للضوء بمقدار يتجاوز 30 نانومترا. موضحا ان هذه العملية تخلص العلماء من قيود التبريد بالتبريد الفائق الذي كان يتطلب درجات حرارة تقترب من الصفر المطلق. كما اشار الباحثون الى ان التحدي القادم يتمثل في نقل هذه التقنية من النطاق المختبري الى خطوط الانتاج الصناعية المؤتمتة.

أكدت النتائج ان هذه التكنولوجيا ستغير وجه الاتصالات المستقبلية. واضاف الباحثون ان دمج هذه البواعث القابلة للضبط داخل الرقائق سيسمح بتطوير انترنت كمي فائق الامان واجهزة استشعار دقيقة ومعالجات حواسيب خارقة. مبينا ان الرؤية المستقبلية تتجه نحو دمج هذه المكونات في الاجهزة التجارية لضمان خصوصية البيانات في عصر الحوسبة الكمومية.

تصميم و تطوير