جمعية سند تدعو لوحدة وطنية لحماية سيادة الأردن
عمان 18 تموز - أكدت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي أن حماية الأردن وسيادته مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب موقفاً شعبياً واضحاً. قال بيان الجمعية إن هذا الموقف يجب أن يعبر عن وحدة الأردنيين ورفضهم لأي اعتداءات أو تهديدات تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأضافت الجمعية أن التطورات الأمنية في المنطقة تؤثر بشكل مباشر على الأردن، مشيرة إلى أن الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة تمثل تصعيداً غير مسبوق. وأوضحت أن من الضروري أن يقف الجميع صفاً واحداً خلف الوطن وقيادته ومؤسساته. كما أكدت أن تصدير الأزمات والصراعات إلى دول المنطقة مرفوض، وأن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يعد أساساً للاستقرار والأمن الإقليمي.
ودعت سند جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية إلى التعبير عن موقف وطني جامع يؤكد الالتفاف حول الأردن ورفض أي اعتداء يستهدف أراضيه أو يعرض أمن مواطنيه للخطر.
وأشارت الجمعية إلى أن الأردن سيبقى، بإذن الله، عصياً على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره. كما سيظل شعبه موحداً خلف قيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، دفاعاً عن سيادة الوطن وصوناً لمصالحه العليا.
