اتهامات لترامب بالترويج لشركات بعد الاستثمار في اسهمها
كشفت تقارير صحفية حديثة عن وجود صلات محتملة بين المنشورات الترويجية التي يطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين عمليات شراء اسهم لشركات كبرى قام بها في وقت سابق. واظهرت مراجعة دقيقة للبيانات المالية وتوقيت التغريدات ان ترامب بادر في عدة مناسبات بنشر رسائل ايجابية تشيد بمنتجات او اجراءات حكومية داعمة لشركات بعينها وذلك بعد وقت قصير من دخوله كمساهما في تلك الكيانات.
واضافت البيانات ان التحقيقات رصدت ما لا يقل عن 44 عملية شراء لاسهم في 21 شركة مختلفة تمت من خلال حسابات استثمارية مرتبطة بترامب خلال اسبوع واحد فقط قبل ان تظهر تعليقاته الداعمة لهذه الشركات. ومثل شراء اسهم في شركة انفيديا بقيمة ضخمة قبل ايام من تصريحاته حول انتاج الحواسيب العملاقة احد ابرز الامثلة التي اثارت تساؤلات حول طبيعة هذا التزامن.
وبينت التحليلات انه في يوليو الماضي وبعد الاستحواذ على حصة كبيرة في شركة تسلا نشر ترامب تغريدات اعرب فيها عن تمنياته بالازدهار لشركات ايلون ماسك. واوضح التقرير ان هذه الممارسات تفتح الباب لنقاشات واسعة حول قواعد تضارب المصالح التي تحكم عمل المسؤولين السياسيين الكبار الذين يمتلكون اصولاً واستثمارات حساسة قد تتاثر بقراراتهم العامة.
وقال البيت الابيض في تعقيبه على هذه الاتهامات انه لا يوجد اي تدخل مباشر من قبل الرئيس او افراد عائلته في ادارة المحافظ الاستثمارية. واشار المسؤولون الى ان هذه العمليات تدار بشكل كامل عبر مديرين ماليين مستقلين ولا يشارك الرئيس او عائلته في اختيار الصفقات او الموافقة عليها مؤكدين عدم وجود ادلة تثبت تعمد ترامب رفع قيمة استثماراته الشخصية من خلال تصريحاته العلنية.
