اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المانيا والجزائر في ملفات الطاقة والهجرة

{title}
أخبار دقيقة -

تكتسب زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الى المانيا ابعادا تتجاوز البروتوكولات الرسمية لتصل الى عمق المصالح الجيوسياسية المشتركة. واكدت دوائر القرار في برلين ان هذه الزيارة تأتي في توقيت حاسم تسعى فيه الحكومة الالمانية الى تأمين امدادات الطاقة وتجاوز التحديات الناجمة عن تراجع واردات الغاز الروسي والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط. وبينت التقارير ان الجزائر تبرز كشريك محوري لكونها اكبر منتج للغاز في افريقيا فضلا عن دورها المستقبلي في مشروع خط انابيب الغاز العابر للصحراء الذي يمثل ركيزة اساسية لأمن الطاقة في القارة الاوروبية.

واوضحت التحليلات السياسية ان الملفات المطروحة على طاولة النقاش لا تقتصر على الجانب الاقتصادي بل تمتد لتشمل ملف الهجرة غير الشرعية. وكشفت المصادر ان برلين تسعى الى تصنيف الجزائر كدولة منشأ امنة لتسهيل اجراءات ترحيل الرعايا الجزائريين بما يتماشى مع قوانين الاتحاد الاوروبي الجديدة. واظهرت المتابعات الاعلامية ان الصحافة الالمانية تركز بشكل كبير على دور الجزائر في تعويض النقص العالمي في الامدادات الطاقية ومواجهة ازمات اللجوء عبر المتوسط.

واضاف الخبراء ان هناك توجها قويا نحو الاستثمار في الهيدروجين الاخضر. واشارت القناة الاولى الالمانية الى وجود مبادرات فعلية لإعادة تخصيص خطوط انابيب الغاز القائمة لنقل الهيدروجين المنتج في الجزائر مباشرة الى الاسواق الالمانية. واكدت التقارير ان الممر الجنوبي للهيدروجين الذي يربط الجزائر عبر تونس وايطاليا وصولا الى المانيا يمثل مشروعا استراتيجيا سيساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الاحفوري وتخليص قطاعات الاقتصاد الالماني من الكربون.

وختاما كشفت معلومات حكومية عن نية الطرفين توقيع اعلانات نوايا لتعميق التعاون في مجالات الطاقة المستدامة وتقليل تسرب الميثان. واوضح المدير التنفيذي لغرفة الصناعة والتجارة الالمانية الجزائرية ان الجزائر وفرت الاطر القانونية اللازمة لجذب الاستثمارات الاوروبية. مبينا ان التوجه الجزائري نحو اوروبا يلقى صدى ايجابيا في ظل التنافس الدولي المحتدم على موارد الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة في شمال افريقيا.

تصميم و تطوير