تحذيرات من تصعيد اسرائيلي في لبنان ومواقف دولية حاسمة لوقف اطلاق النار
حذر المكتب السياسي لانصار الله من ان اي تصعيد اسرائيلي جديد في الاراضي اللبنانية سيواجه برد كبير وشامل. واكد المسؤولون ان جنود الاحتلال في الجنوب سيبقون اهدافا مشروعة حتى الانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية. واوضح المصدر ان العدو الاسرائيلي يجب ان يدرك ان المتغيرات الميدانية منذ مارس الماضي فرضت واقعا جديدا لا يمكن تجاوزه.
كشفت التطورات الميدانية عن تحول دراماتيكي في المشهد اللبناني حيث شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا عنيفا تخلله ضربات جوية مكثفة على ضاحية بيروت الجنوبية. واظهرت المشاهد الميدانية حالة من الذعر والنزوح الجماعي للسكان نتيجة التهديدات الاسرائيلية بقصف العاصمة. واضافت التقارير ان القوات الاسرائيلية توغلت في مناطق عميقة جنوب لبنان بينما رد حزب الله بعمليات نوعية استهدفت مواقع في حيفا وشمال اسرائيل.
اوضح الرئيس الامريكي دونالد ترامب في خطوة مفاجئة التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار والعمليات القتالية بين اسرائيل وحزب الله. واشار ترامب الى انه اجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهدت خلاله اسرائيل بالغاء الغزو العسكري الوشيك لبيروت. وبينت المصادر ان هذا التحرك جاء بعد ضغوطات واتصالات مكثفة لضمان عدم توسع الصراع.
اشارت تقارير دبلوماسية الى ان التصعيد الصباحي دفع ايران لتعليق محادثاتها مع الولايات المتحدة احتجاجا على ضرب بيروت قبل ان يعيد اعلان الهدنة المسار الدبلوماسي الى طبيعته. وذكرت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية سعت جاهدة لتجنب اي تداعيات قد تؤثر على حركة الملاحة في مضيق هرمز. ويأتي هذا الاتفاق وسط ترقب دولي لمدى التزام الاطراف ببنود الهدنة وتجنب العودة الى المربع الاول في المواجهة العسكرية.
