تراجع مؤشرات البورصات الخليجية وسط ترقب مستجدات الحوار الامريكي الايراني
سجلت معظم اسواق المال في منطقة الخليج تراجعا ملحوظا خلال التعاملات الاخيرة وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين بانتظار مستجدات الحوار الامريكي الايراني. واظهرت البيانات تباين الاداء في ظل غياب مؤشرات ملموسة على تحقيق تقدم حقيقي نحو اتفاق سلام دائم خلال جولات التفاوض الاخيرة التي ركزت على قضايا سبق طرحها في اتفاقيات مؤقتة.
قال محللون ان السوق السعودية شهدت انخفاضا في مؤشرها القياسي بنسبة 0.3 بالمئة متاثرا بهبوط سهم مصرف الراجحي. واضاف التقرير ان القطاع الخاص غير النفطي في المملكة حقق نموا قويا خلال الشهر الماضي بدعم من زيادة الاعمال الجديدة لكن الشركات لا تزال تواجه ضغوطا ناتجة عن ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب على الصادرات.
واوضحت بيانات السوق القطرية ان المؤشر ارتفع بنسبة 0.3 بالمئة مدعوما بصعود سهم بنك قطر الوطني. وبينت مصادر تجارية ان التجارة البحرية بين ايران وقطر استؤنفت نشاطها مجددا بعد توقف دام لنحو خمسة اشهر. وفي المقابل شهدت الاسواق الكويتية والعمانية والبحرينية تراجعات متفاوتة في مؤشراتها وسط استمرار حالة الترقب الاقليمي.
كشفت المؤشرات الاقتصادية في مصر عن اتجاه مخالف حيث سجل مؤشر الاسهم القيادية ارتفاعا بنسبة 1.2 بالمئة مدفوعا بالاداء الايجابي لسهم البنك التجاري الدولي. واشارت وزارة الخارجية القطرية في سياق متصل الى ان الاجتماع المقبل للمفاوضات سيعقد في وقت لاحق عقب مراسم جنازة الزعيم الايراني الراحل.
