اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجيش الاثيوبي يربط بين حماية السيادة البحرية والجاهزية العسكرية القصوى

{title}
أخبار دقيقة -

كشف رئيس اركان الجيش الاثيوبي عن تحركات عسكرية استراتيجية تهدف الى تعزيز الجاهزية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها ملف المنفذ البحري. واوضح خلال حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الكلية الوطنية للدفاع ان المؤسسة العسكرية تمر بمرحلة تحديث شاملة لمواجهة البيئة الامنية المعقدة في منطقة القرن الافريقي والبحر الاحمر.

واكد رئيس الاركان ان سعي اثيوبيا للوصول الى البحر يمثل ضرورة استراتيجية لا رجعة عنها، مبينا ان القوات المسلحة تعمل على تطوير بنيتها التنظيمية وادخال تقنيات حديثة لضمان حماية السيادة الوطنية. واضاف ان الجيش لن يقف مكتوف الايدي امام التحديات التي تفرضها القوى الخارجية او الجماعات المسلحة التي تسعى لعرقلة المسار الدبلوماسي والسيادي للبلاد.

واشار الى ان الاصلاحات الجارية داخل الجيش تهدف الى رفع كفاءة الوحدات العسكرية لتكون قادرة على التعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة. وشدد على ان اثيوبيا تتبنى نهج الشراكة والتفاهم مع جيرانها، لكنها في الوقت ذاته تضع اولوية قصوى لتأمين مصالحها الحيوية في ظل الاضطرابات التي تشهدها الممرات المائية الدولية.

وخلص الى القول بان الوصول الى البحر يظل هدفا جوهريا في السياسة الخارجية الاثيوبية، مؤكدا ان الحكومة توازن بين مساعيها الدبلوماسية لتعزيز التعاون الاقليمي وبين الحفاظ على قوة عسكرية رادعة قادرة على الدفاع عن حقوق الدولة في التنمية والسيادة البحرية.

تصميم و تطوير