اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة التوحد في العراق تحديات التشخيص ومطالب الدمج المدرسي

{title}
أخبار دقيقة -

يواجه الاطفال المصابون باضطراب طيف التوحد في العراق وعائلاتهم واقعا مليئا بالتحديات المتفاقمة في ظل نقص حاد بالمراكز المتخصصة وارتفاع تكاليف جلسات التأهيل والعلاج التي باتت تثقل كاهل الاسر بشكل كبير.

قال حيدر كامل مهدي احد مؤسسي الاكاديمية الدولية للتوحد ان التشخيص المبكر يمثل نصف الطريق نحو التعامل الصحيح مع الاضطراب الذي لا يعد مرضا بالمعنى التقليدي مؤكدا ان الاهالي بحاجة ماسة الى دعم نفسي ومادي مستدام لتجاوز هذه المعاناة اليومية.

واضاف مهدي ان الفلسفة العلاجية المتبعة حاليا تعتمد على برامج تعديل السلوك والعلاج الوظيفي المكثف وجلسات النطق والتخاطب التي تهدف الى تمكين الاطفال من التكيف مع محيطهم مستقبلا في غياب علاج شاف لهذا الاضطراب حتى الان.

كشفت شكرية رحمة مديرة الاكاديمية الدولية للتوحد عن وجود فجوة كبيرة بين تزايد اعداد المصابين وضعف الخدمات المقدمة سواء في القطاع الحكومي او الاهلي موضحة ان المساعدات المالية المحدودة لا تغطي الحد الادنى من الاحتياجات التأهيلية للاطفال.

مبينة ان الدولة مطالبة بتكثيف جهودها لدعم المؤسسات العاملة في هذا المجال وتطوير مراكز متخصصة قادرة على استيعاب الاعداد المتزايدة وتقديم رعاية نوعية لهم.

اوضحت ام مصطفى وهي والدة لطفل مصاب ان دمج الاطفال في المدارس النظامية يمثل مطلبا جوهريا لضمان انخراطهم في المجتمع بشكل طبيعي منذ الصغر مشددة على اهمية توفير البيئة التعليمية المهيأة لاستقبالهم ضمن المؤسسات التربوية العادية.

تصميم و تطوير