اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئيس الاستخبارات السورية يكشف عن تحديات امنية معقدة تتجاوز خطر داعش

{title}
أخبار دقيقة -

اكد رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية خلال مشاركته في المؤتمر الرابع لرؤساء اجهزة مكافحة الارهاب في مقر الامم المتحدة بنيويورك ان سوريا تواجه اليوم جملة من التحديات والتهديدات الامنية التي تتجاوز في جوهرها خطر تنظيم داعش الارهابي. مبينا ان هذه التحديات تشمل خلايا تابعة لفلول النظام السابق واخرى مرتبطة بميليشيات حزب الله اضافة الى التهديدات الاسرائيلية المستمرة التي تقوض استقرار الجنوب السوري عبر التوغلات الميدانية والقصف المتكرر.

واوضح المسؤول السوري ان الدولة السورية باتت اليوم اكثر انفتاحا على التعاون الدولي القائم على اسس بناء القدرات وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتجفيف منابع التمويل والتجنيد. موضحا ان سوريا استعادت سيادتها وقرارها المستقل وبدات عملية بناء مؤسساتها الوطنية في مسار يهدف الى الانتقال من مرحلة ادارة الازمات الى مرحلة صناعة القرار المستدام وحماية الامن الوطني.

واضاف ان دمشق وضعت اهدافا استراتيجية ترتكز على المساهمة الفاعلة في امن الجوار والانخراط في الجهود الدولية لمكافحة الارهاب مع التركيز على تعزيز التعاون الامني والقضائي مع الشركاء الدوليين. كاشفا ان المسار الامني المتبع لا يقتصر على الجوانب العسكرية فحسب بل يتبنى مقاربة انسانية شاملة تضع العدالة الاجتماعية ومعالجة التحديات الاقتصادية في مقدمة الاولويات الوطنية.

وتابع المسؤول السوري ان الشركاء الدوليين اصبحوا ينظرون الى سوريا كشريك اساسي في تحقيق الاستقرار الاقليمي والدولي. لافتا الى ان الدولة السورية تدعو المجتمع الدولي الى تقديم دعم حقيقي وموجه نحو المؤسسات بدلا من المشاريع قصيرة الامد. مؤكدا ان السوريين عادوا الى وطنهم باعتباره الملاذ الامن الوحيد بعد ان تخلصوا من حقبة التطرف التي خلفتها ممارسات سابقة وتخاذل دولي.

واختتم كلمته بالتاكيد على ان الهدف المنشود هو جعل سوريا منارة مشرقة تستعيد دورها التاريخي في استقرار المنطقة. داعيا المجتمع الدولي الى اقران الاقوال بالافعال ودعم جهود اعادة الاعمار ومنح الشعب السوري فرصا اقتصادية حقيقية لضمان مستقبل مستقر ومزدهر.

تصميم و تطوير